حزب المؤتمر لتيار الكرامة: من باع مصر بالأمس القريب للجماعة الارهابية ووقع على وثيقة "فيرمونت"؟
وقال حزب المؤتمر ردا على بيان "تيار الكرامة" انهم يسعون لدولة القانون ويستنكرون القانون، يتشدقون بأنهم دعاة عدل وحرية وهم دعاة ظلم وتفتيت وفوضى.
جاء ذلك في البيان الذي اصدره حزب المؤتمر وهذا نصه:
"أستقبل حزب المؤتمر إدعاءات بعض من يحسبون علي القوي الوطنيه بمزيد من الأستنكار و الأندهاش في آنٍ واحد علي قدراتهم الاستثنائية في تزييف الحقائق و التلاعب و التدليس .
فمن باع مصر بالأمس القريب لجماعه الإخوان الإرهابية و سلم نفسه و وطنه للشيطان و وقع علي وثيقه "فيرمونت" المشبوهة متزرعين بأنهم لا يريدون رئيساً مدنياً ذو خلفيه عسكريه كرهاً في المؤسسة العسكرية الوطنية التي تعوق أهدافهم التأمريه غير عابئين بشعب أو وطن.
يسبحون اليوم مع تيار يدعي دفاعه كذباً عن كرامة المواطن و يتهم من أنقذ مصر من مؤامرتهم بتهمه الأستبداد .
يدعون أنهم يسعون لدولة القانون و يستنكرون إعمال القانون عليهم عندما يخالفونه ، يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ، يتشدقون بأنهم دعاه عدل و حرية و هم دعاة ظلم و تفتيت و فوضي ، يحرفون الكلم عن مواضعه مستغلين ما يعانيه المصريون من احتمال لتداعيات الإصلاح الاقتصادي بغيه دغدغه مشاعر الجماهير من أبناء هذا الوطن الذين حاربوا و سيحاربوا من أجل البناء و التقدم و الاستقرار خلف رئيسهم الشريف عبدالفتاح السيسي محتميين بدرعهم جيش مصر العظيم.
خمس سنوات مرت منذ وصول سيادة الرئيس السيسي للسلطه يتمتع فيها المصريون بنهضه علي كافه محاور الإصلاح لم تحدث منذ عصر محمد علي بعد أن تسلم سيادته المسؤلية و مصر شبه دوله تعاني من أزمه اقتصاديه طاحنه و فشل إداري مريع و فساد دام لعقود حتي أصبح هو الطريق الطبيعي لإدارة البلاد، ثم أتت ثوره ٢٥ يناير ٢٠١١ البريئة لتحمل في رحمها المؤامرة الدوليه بالشراكه مع هؤلاء و إخوانهم الإرهابيين مستغلين تطلعات الشعب المشروعه بالتغيير و التقدم ليجهزوا علي البقيه الباقيه من تماسك البلاد ضمن سلسله من الحركات المماثلة في المنطقه فيما سمي تجاوزا بالربيع العربي.
منذ ذلك الحين والسيد الرئيس لم يدخر جهدا في أن يواصل الليل بالنهار ليسابق الزمن حتي يتدارك المحنه ويجابه التحديات بعزيمه لا تلين مصحوبه بدعم وثقه أبناء الشعب المصري منذ التفويض وحتي ثوره ٣٠ يونيو العظيمه التي حررت مصر من حكم الإرهاب وشبح تفتيت الأرض وشق الصف الوطني .
وبدأ سيادة الرئيس في مسيرة الإصلاح الإداري والاقتصادي والإجتماعي والسياسي .
فذهب يبني المدن الجديده ويدشن آلاف المشروعات القوميه للبنيه التحتيه والتوسعات الأفقيه ويعيد إصلاح المنظومه التشريعيه ثم صب جل تركيزه علي مبادرات تحمل إجراءات حمايه للطبقات الأكثر احتياجا كأسكان بشاير الخير والأسمرات وغيرها من عشرات التجمعات الأدميه لسكان المقابر والعشوائيات مصحوبه ببرامج كامله لإعادة التأهيل والدمج لتلك الفئات المنسيه من أبناء هذا الوطن واعتني بعلاج غير القادرين من الأمراض المستوطنه علي سبيل المثال لا الحصر القضاء نهائيا علي فيروس سي بعلاج مليون ونصف مصري مجانا بالإضافه لإصلاحات جاده في منظومه الضمان الإجتماعي ومنظومه التعليم والصحه وغيرها وإعادة تسليح الجيش حتي أصبح الجيش المصري الأول إقليميا والعاشر علي مستوي العالم غير الكثير من اكتشافات الغاز والبترول وغيرها من الموارد الطبيعيه والعديد من الإنجازات المحليه والإقليمية والدوليه التي لا يسعنا سردها في صدر البيان .
وعلي مستوي الحوار والمشاركه الجاده بين القياده السياسيه والمواطن بكافه توجهاته فقد أبتكر الكثير من آليات التواصل وعلي رأسها مؤتمرات الشباب التي باتت طقس دور مصري خالص يناقش فيه كافه القضايا الإستراتيجية التي تهم المواطن المصري وقد عمل علي فتح السبل أمام الشباب فيما يخص تطلعات التمكين السياسي والإداري فكانت مبادرة البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقياده وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين والتي أفرزت نخبه شابه تستوعب وتحاكي تطلعات القياده السياسيه والمواطن لمصر المستقبل .
إننا في حزب المؤتمر نهيب بجموع الشعب المصري ألا تسمح بالتشكيك في الرجل الذي قدم روحه وضحي بأمنه الشخصي وأمن عائلته في ٣٠ يونيو و ٣ يوليو ليتصدي لأعداء الوطن دون النظر إلي العواقب. لا يبتغي من ذلك غير وجهه الله والوطن ، وألا نسمح لأحد بأن يتطاول علي درع مصر وسيفها ، الجيش المصري والذي قوامه من كافه طوائف الشعب المصري الذي تربي كل فرد فيه علي يد أمهات مصر العظيمات قبل أن يلتحق بشرف الجنديه .
والذي حمي مصر وأهلها في كل موقف استدعي ذلك وشرطه مصر الساهره علي أمنها والتي لولا تضحيات أبنائها وأبناء القوات المسلحه طول السنوات الماضيه ما كنت مصر باقيه قويه متامسكه كما هي الآن .
إننا في حزب المؤتمر ندعو جموع الشعب المصري للتكاتف والاصطفاف خلف قيادته المخلصه الشريفه للدفاع عن مصر أما كل من تسول له نفسه للعبث بأمننا ومستقبل أولادنا .
حما الله مصر وشعبها معا نبني وتحيا مصر .
المؤتمر القاهره الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٩"