أول تصريح لرئيس مجلس الدولة الجديد عقب اَدائه اليمين
مؤكداً أن الرئيس أعرب عن دعمه الكامل لاستقلال القضاء الإدارى فى سبيل اَداء رسالته السامية , وما يؤديه من دور فاعل ومؤثر لحماية الحقوق والحريات العامة لينعم المواطنون بسياج من الطمأنينة والضمان .
كما وجه رئيس مجلس الدولة و جميع مستشارى وأعضاء المجلس الشكر للسيد رئيس الجمهورية على الثقة الغالية بتعيين رئيس مجلس الدولة الجديد , مضيفاً أن قضاة المجلس قادرون على تحمل أعباء المسئولية وفى مقدمتها أن يحقق المجلس دوره المأمول للوصول إلى العدالة الناجزة .
وأضاف رئيس المجلس أنه سوف يعقد اجتماعاً للمجلس الخاص لوضع الخطوط العريضة لتنظيم العمل فى المجلس بالمرحلة المقبلة , بما يتمشى مع المفاهيم الجديدة فى الأداء والإنجاز , وبذل أقصى الجهد لتحقيق ما تصبو إليه العدالة فى كافة مراحل التقاضى بالمجلس , وتحصيل حقوق الدولة , وبما يؤدى للترضية القضائية لكافة المواطنين.
يذكر أن المستشار محمد حسام الدين رئيس مجلس الدولة الجديد من مواليد 8 اكتوبر 1951 فى قرية ابيانة محافظة كفر الشيخ ( قرية الزعيم سعد زغلول) , متزوج وله ولدان خارج القضاء , وحصل على ليسانس الحقوق جامعة الإسكندرية دفعة 1973 بتقدير عام جيد جدا الثانى على دفعته , وحصل على دبلومى القانون العام والشريعة الإسلامية من جامعة عين شمس عامى 1976 و 1977 , ، وعُين بمجلس الدولة في 31 ديسمبر 1973 ، وترقى في وظائفه المُختلفة حتى عُين مستشاراً في يونيو 1989 ، ووكيلاً لمجلس للدولة في عام 1993، ونائباً لرئيس مجلس الدولة في يونيو 1995، وعمل في جميع أقسام وإدارات مجلس الدولة، فبدأ بإدارة الفتوى لرئاسة الجمهورية والمحافظات، وهيئة مفوضي الدولة ، ورئيساً للمحكمة الإدارية بالمنصورة ، ثم عضواً بمحكمة القضاء الإداري بالإسكندرية ، ثم رئيساً للمحكمة التأديبية بالإسكندرية وبالبحيرة، ثم رئيساً لمحكمة القضاء الإداري بالبحيرة، ثم عضواً بالمحكمة الإدارية العُليا، ثم رئيساً للفحص بالدائرة الثانية ، ثم عضواً بالتفتيش الفني ، ثم رئيساً لإدارة الفتوي لوزارات الداخلية والخارجية والعدل ، ثم رئيساً للدائرة الثانية بالمحكمة الإدارية العُليا لمدة ثلاث سنوات، ثم اعتباراً من أول يوليو الماضي أصبح عضواً بالمجلس الخاص ورئيساً لهيئة مفوضي الدولة، ثم عُين رئيساُ لمجلس الدولة بقرار جمهوري .