رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هانيا السنبارى"بنت ١٦ عام موهبة مرعبة بورسعيدية تثير والانتباه والجدل لنوع غير معروف من الفن"SFX"

بوابة الجمهورية
فى الايام الماضية انتشرت على صفحات الفيس بوك ببورسعيد صور وفيديوهات لأناس بشكل فعلى على هيئة شخصيات أفلام الرعب العالمية وتكاد اشكالهم تطابق الشخصيه الحقيقة بالفيلم وذلك كان بإحدى مهرجانات السياحه ببورسعيد  "هوندا داى"

... ومع تداول هذه الصور والفيديوهات ألزم علينا البحث وراء سر صناعة هذة الشخصيات بهدة الكفاءه والجودة والتقنية العالية وبدأ الشارع البورسعيدى فى تداول الإشاعات منهم من قال انه من صمم وصنع هذة الشخصيات متخصص "SFX" حضر خصيصاً من القاهرة ،ومنهم من قال انها شركة متخصصه فى صناعة هذا الفن ،ومنهم من قال انها شركة مجموعة فتيات من الإسكندرية .

بات علينا البحث لمعرفة الصانع الحقيقى لهذة الشخصيات ،فعلمنا انها فتاة بورسعيدية تبلغ من العمر ١٦عاماً ، طالبة فى الصف الثانى الثانوى للغات، تمتلك هذة الموهبة وهذة القدره الغير عادية التى طالما طالب بها كل متخصصي الفن بمصر من تقنية صناعة الشخصيات المرعبة بكفاءت الأفلام العالمية.

انتقلت كاميرا بوابة "الجمهورية أون لاين" لتصوير مع الفتاه صانعة الشخصيات المرعبة التى أثارت إنتباه الجميع ولا يعلم عنها أحد ، فإذا بفتاة بريئة الملامح سمحة الوجه بسيطة الكلمات تجمع ما بين الجمال والرقة والأدب ، وبدأت حوارها قائلة:

أسمى "هانيا محمد فاروق السنبارى "وعندى ١٦سنه فى الصف الثانى الثانوى بمدرسة بورسعيد التجريبية للغات ،بدأت باكتشاف موهبتى منذ عامين تقريباً، عندما بدأت اللعب بمستحضرات التجميل "الميك أب"بيد اختى "فرح" فصنعت شكل اليد المحروقة ، أحببت ما صنعته وبدأت البحث على صفحات الانترنت واليوتيوب ،على أسس تعليم هذا النوع من الفن وبدأت البحث عن طرق صنع الخامات ،ومن أين يتم شراءها ، فوجدتها غالية الثمن وصعبة التواجد ،فبدأنا بصنعها فى المنزل من خامات عادية ، صنعت العجين وصنعت الدم من خامات طبيعية، ومع الوقت احترفت صنع الخامات بشكل أفضل وكنت أجرب أشكال القطع لأجزاء من الجسم والدبح والتشريح وقطع بالسكاكين بالجسم على أخى "كريم" وأختى "فرح" وبعدها أنشأت صفحة على الفيس بوك لعرض شغلى .

واسترسلت فى حوارها بعد سؤالها فقالت: أحاول التوفيق بين الدراسة والموهبة لأن موهبتى جعلتنى فى حالة نفسية جيده تدفعنى للمزاكره والنجاح ،لأنها أصبحت هدف أصبو لتحقيقه وأن أثقلة بالتعليم والدراسة، وأول من ساندنى وشجعني هى "أمى" فهى ترى أن موهبتى أفضل لى من الإنشغال بما لا يفيد مما يشغل معظم الفتيات بنفس المرحلة العمرية وبعد ذلك "أبى"ساندنى وابنة خالتى "هاجر" فهى أكبر منى بالعمر تقربنا سنّاً وفهماً لما أريد .

وأكملت :أن تجربتها فى "هوندا داى" هى سبب انتشار أعمالها على كل صفحات السوشيال ميديا وكانت تجربة عمليه على أرض الواقع كأول صانعة "SFX" Special effects makeup" ببورسعيد ، وعن صعوبات التجربة قالت : الحفل أعددت له فى ثلاثة أيام فقط من تجهيز خامات وملابس وأدوات ،ولم أجد الخامات فى بورسعيد فاساندنى خالى فأحضرها لى من القاهرة باقصى سرعة وساعدنى اختى وإبنة خالتى وإبن خالى خلال اليوم لصناعة الشخصيات بكفاءه عاليه وبسرعه وكل شخصية كانت تختلف بإختلاف كمية الجروح فتأخذ من نصف ساعه بحد أقصى ساعه.

وعن أحلامها قالت إبنة بورسعيد الباسلة حلم أن أجعل أهلى يفخروا بعملى وأن أثقل موهبتى بالدراسة فالنجاح يشعرنى بالسعاده .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة