تاريخ الجنرال محمود الجوهرى وانجازاته مع الأهلي والزمالك
الأهلي والزمالك كانا لهما نصيب من القيادة الفنية لمحمود الجوهري حيث نجح في قيادة النادي الأهلي لتحقيق اللقب الأفريقي الأول له في بطولة الأندية الأبطال عام 1982.

فاز الجوهري مع الأهلي وهو لاعب بستة ألقاب للدوري، بالإضافة لثلاثة ألقاب للكأس، كما نال مع الفراعنة كأس أمم أفريقيا عام 1959 وحصد لقب "هدّاف البطولة"، بالإضافة لمشاركته مع المنتخب المصري في حصد المركز الرابع بالأوليمبياد التي أقيمت بطوكيو 1964 بعد الخسارة من ألمانيا الشرقية في مباراة تحديد المركز الثالث.

بعد الاعتزال، انتقل الجوهري إلى مجال التدريب مع فرق الناشئين في الأهلي، حيث عمِل مدربًا مساعدًا في النادي الأهلي مع الكابتن عبده صالح الوحش، قبل أن ينتقل لقيادة فريق 21 عامًا الذي كان يضم نواة التشكيلة التي هيمنت على الألقاب المحلية في وقت لاحق.
.jpg)
تولى الجوهرى أيضاً القيادة الفنية للزمالك عام 1993، ونجح في الفوز معه بثالث بطولاته الأفريقية، عندما حصد البطولة الأفريقية للأندية الأبطال من جديد، ليدخل التاريخ بعدما حقق إنجازاً لم يحققه سوى الأرجنتيني أوسكار فولون مدرب أسيك الإيفواري والرجاء المغربي، ولم يظهر بعد من نجح في معادلته.
إنجازات الجوهري كمدرب بدأت مع الفريق الأول في الأهلي بالفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1982 لأول مرة في تاريخ النادي، ثم التتويج بلقب كأس أفريقيا للأندية أبطال الكأس.
.jpg)
تمكن الجوهري كمدرب مع المنتخب الوطني من الوصول إلى كأس العالم (عام 1990) لثاني مرة في تاريخه، كما فاز تحت قيادته الفراعنة بلقب كأس العرب في 1992، ولقب كأس الأمم الأفريقية (عام 1998)، والتي أقيمت في بوركينا فاسو.
وأنهى جنرال الكرة المصرية مشواره التدريبي مع منتخب الأردن الذي انضم إليه في 2002، وقاده للتأهل إلى كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه، إضافة إلى الوصول لربع نهائي كأس الأمم الآسيوية عام 2004 ببكين، كما حصل معه على المركز الثالث في البطولة العربية للمرة الأولى في تاريخ الأردن والحصول على وصيف كأس غرب آسيا.