نقيب الفلاحين ...ابوستيت حقق حلم ايزنهاور
متحدثا عن القطن
اشار الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين أن بعد ثورة يوليو 1952، التمس آيزنهاور، الرئيس الأمريكي آنذاك، من الزعيم جمال عبد الناصر، تقليل زراعة القطن المصري لمصلحة مزراعي القطن الأمريكيين ولم يستجب احد لهذا الطلب صراحة منذ ذلك الزمن حتي الان حتي اضطر وزير الزراعه عزالدين أبوستيت،، ،بداية هذا العام الي الاعلان عن خفض المساحات المستهدفة لمحصول القطن بنسبة 30%، لتصل إلى 236 ألف فدان فقط مقابل 336 ألف فدان تمت زراعتها الموسم الماضي، لعدم وجود مشترين له لافتا
ان نقص مساحة القطن 100الف فدان لم تشفع له حيث طبقت وزارة قطاع الاعمال نظام جديد عرف بنظام المزايده
والذي جاء اسم علي غير مسمي فحضر القطن وحضر المزارع ولم يزايد احد.
مشيرا الي فائض محصول الموسم الماضي والذي اشترته شركات تجارة الاقطان و يُقدر بنحو مليون قنطار من إجمالي 2.4 مليونًا إنتاجية الموسم، الماضي ما زال راكد
وأضاف ابوصدام أن قرار بيع القطن المصري بالمزايده قرار جاء بوقت غير مناسب لان معظم المصانع المصرية تعمل على القطن قصير التيلة،
مع الانخفاض الكبير في اسعار القطن عالميا و وجود فائض كبير من قطن العام الماضي لافتا ان عائدات القطن المصري عام1861 كانت تمثل 93%
من كل عائدات التصدير مما دفع امريكا لفتح قنصلية لها في المنيا
بصعيد مصر موضحا أن القطن المصري لا يحتاج لعودة الثقه العالميه كما يزعم البعض فكل صعيد مصر الان لم يزرع أكثر من30الف فدان فالقطن يحتاج لاراده وطنيه قويه تعرف القيمه الحقيقيه لشجرة القطن.
وأضاف ابوصدام الي ان شركة الوادي لشراء الاقطان والتي تقوم بدور الخصم والحكم فتحت مزاد بسعر 2100 للقنطار واشترت القطن 2100 وهو اقل 400جنيه لكل قنطار عن العام الماضي لقطن وجه قبلي فيما ان سعر القطن المستورد قصير التيله لا يتعدي حاليا 1800جنيه حسب السعر العالمي فكيف سينافس تجار قطن وجه قبلي حيث اشتروا قطن جيزه 95العام الماضي2500 ملتزمين بسعر الضمان الذي اعلنته الحكومه بينما لم بيع قطن وجه بحري الذي كان سعر ضمانه 2700 بسعر 2300 للقنطار
متسائلا اذا كان نظام المزايده اختص بمحافظتي الفيوم وبني سويف وحتي الان لم يعلن عن كيفية بيع اقطان بقية المحافظات قبلي وبحري فمن يشتري اقطان210الف فدان بالوجه البحري وبقية المحافظات
مؤكدة ان الشركات الحكومه لن تستطيع بمفردها شراء كل هذه الكميات مع عزوف شركات القطاع الخاص عن المشاركه لكثرة المخزون لديها
موضحا أن وزارة الزراعه اتفقت مع بعض الشركات الخاصةلشراء محصول 38 ألف فدان قطن إكثار التابعين للوزارة
خارج منظومة القطن الجديدة المطبقة في محافظتي بني سويف والفيوم.وتخلت عن دورها في تسويق بقية المحصول مما ينذر بشتاء ساخن لمزارعي القطن