بسبب الافيون .. فضيحة جديدة تلاحق شركة جونسون .. منتجاتها قتلت ٤٠٠ الف شخص
وفور الحكم، ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 4% على الرغم من أن هذه القضية تعتبر مؤشرًا على إمكانية تحميل شركات الأدوية مسئولية اشتداد حدة الأزمة.
وتعد ولاية أوكلاهوما أول ولاية تحاكم شركة الأدوية الأمريكية العملاقة بسبب أزمة الأفيون التي يقال أنها أدت إلى موت أكثر من 47 ألف أمريكي في 2017.
ودخلت "جونسون آند جونسون" في معركة قضائية منذ شهر تقريبًا على خلفية توجيه أصابع الاتهام إليها باستخدام مسكنات تحتوي على نسب مرتفعة من الأفيون – وتعرف باسم المسكنات الأفيونية - في بضائع تنتجها.
ويتهم الادعاء، الشركة، بالتلاعب بالأبحاث الطبية، باللجوء إلى استخدام المسكنات الأفيونية التي تسبب الإدمان، وأيضًا بالتورط في موت نحو 400.000 شخص في العقدين الأخيرين.
ويحيل الادعاء أسباب الموت إما إلى الإدمان أو المواد المسرطنة، وقد مثلت "جونسون آند جونسون" أمام القضاء في ولايات أمريكية أخرى بتهم مشابهة، إنما بحجم لا يقارن بهذه.
مدّعي عام مدينة أوكلاهوما مايك هانتر، يتهم الشركة بالتآمر مع غيرها من الشركات ضد المستهلك الأميركي، منها "اختلاق أمراض زعمت أن المسكنات الأفيونية دواءها المناسب"، ما أمّن لها مبالغ تقدر بالمليارات سنويًا.
والعام الماضي، أمرت محكمة أمريكية الشركة الشهيرة ة بأن تدفع تعويضا ماليا بقيمة 4.7 مليار دولار لـ 22 إمرأة زعمن الإصابة بسرطان الرحم إثر استخدام منتجات مسحوق "بودرة" التلك من إنتاج الشركة.
وتضمن الحكم القابل للاستئناف الصادر من محكمة ولاية ميسوري الأمريكية إلزام الشركة بدفع تعويضات بقيمة 550 مليون دولار، ثم أضاف قرار المحكمة إلى المبلغ غرامة عقابية تعويضا عن الأضرار التي لحقت بالمدعيات بقيمة 4.1 مليار دولار.