رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منهج المجرمين : طز في مصر

بوابة الجمهورية

وذكر

لم أعجب كثيرا أو تأخذني الدهشة عند وقوع حادث معهد الأورام ووقوع شهداء أبرياء دون ذنب إلا أنهم يعيشون على أرض مصر التي يبغضها الاخوان المجرمون

بقلم : علاء شبل

بل ويتمنون زوالها وسيزول عجب الجميع عندما يتذكرون معي مبدأ الاخوان الذي أرساه كبيرهم وأفصح عنه ليكون منهجا للجميع وكما نعلم أن الناس على دين ملوكهم والإخوان على دين مرشدهم لا دين ربهم ألم يقل مهدي عاكف مرشد الإخوان عام ٢٠٠٦( طظ في مصر وأبو مصر ) ثم أتبع ذلك بقوله في حوار منشور لم ينكره ساعتها أوبعدها (سنضرب كل من هاجمنا بالجزمة إذا وصلنا للحكم)

هل زال العجب أم أن البعض مازال يدهش من كم الاجرام والحقد الذين يحملهما الاخوان وتابعوهم ومتعاطفوهم لمصر وأهلها ولعلنا بتتبعنا سجل الاخوان الإجرامي نمحو بعض الدهشة عند البعض وسنمر مر الكرام دون إيراد تفصيلات نملكها جميعا لمن أراد السؤال عنها
ففي عام ١٩٤٥اغتال الإخواني محمود العيسوي احمد باشا ماهر رئيس وزراء مصر وعند التحقيق ادعى عدم صلته بالإخوان وأنه ينتمي للحزب الوطني إلا ان الشيخ الباقوري والشيخ سيد سابق أكدا في مذكراتهما أنه أصل من اصول الاخوان وفي عام ١٩٤٦ قام عدد من شباب الإخوان بأوامر من قيادتهم بتفجير عدد من اقسام الشرطة وفي عام ١٩٤٧ كانت محاولة تفجير فندق الملك جورج التي اصيب فيها العشرات من المصرين الأبرياء وتم تسجيل ذلك رسميا في المحضر رقم ٤٧٢٦لسنة ٤٧جنايات الإسماعيلية وفي عام ١٩٤٨شارك المرشد والإخوان في انقلاب اليمن الذي لم يدم ٢٦يوما بزعامة عبدالله الوزير ي لإعداد اليمن لتكون أول مقر لدولة الخلافة المزعومة وكان ذلك بداية التوتر بين ملك مصر وحكومته والإخوان

في 22 مارس من نفس العام قتل اثنان من الإخوان المستشار أحمد بك الخازندار، وذلك بسبب إصداره حكماً اعتبروه قاسياً على أحد أعضاء الجماعة

وفي 15 نوفمبر 1948ضُبطت سيارة جيب وضعت يد البوليس على اثنين وثلاثين من أهم كوادر الجهاز السري ، وعلى وثائق وأرشيفات الجهاز بأكمله بما فيها خططه وتشكيلاته وأسماء الكثيرين من قادته وأعضائه ،

ودارت معارك مسلحة أمام فناء كلية طب القصر العيني أحد مراكز القوة بالنسبة لطلاب الإخوان ، واستخدم البوليس الرصاص، واستخدم الإخوان المتفجرات، وكان حكمدار العاصمة سليم زكي يقود المعركة من سيارته حيث سُددت نحوه قنبلة أصابته إصابة مباشرة، واتهم بيان حكومي جماعة الإخوان المسلمين بقتله، وعلى أثر ذلك، صدر قرار من الحاكم العسكري، (كانت الأحكام العرفية معلنة بسبب حرب فلسطين) بإيقاف صحيفة الجماعة.

في 28 ديسمبر 1948(كانون الأول) قام طالب في الثالثة والعشرين من عمره يدعى (عبد المجيد أحمد حسن) بإطلاق رصاصتين محكمتي التصويب على رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا، وشيع أنصار الحكومة جثمان رئيس وزرائهم هاتفين في صراحة "الموت لحسن البنا".

لكن الطامة الكبرى جاءت عندما استنكر الشيخ البنا نفسه هذه الأعمال الإرهابية والتي أمرهم بتنفيذها مرارا وتكرارا واتهم القائمين بها بأنهم "ليسوا أخواناً وليسوا مسلمين"! وهنا انهار المتهمون جميعاً، فقد كان صمودهم واحتمالهم للتعذيب يستمد كل صلابته من "البيعة" التي أقسموا بها بين يدي الشيخ أو من يمثله في حجرة مظلمة، فإذا تخلى زعيمهم شيخ الإرهاب عنهم وعن فكرة "الجهاد" كما لقنها لهم، فماذا يبقى !؟ لقد صمد عبد المجيد حسن قاتل النقراشي ثلاثة أسابيع كاملة في مواجهة تعذيب وحشي ضده لكنه ما لبث أن انهار تماماً عندما قرأ بيان الشيخ البنا الذي نشرته الصحف، ويوقع البنا بياناً بعنوان "بيان للناس" يستنكر فيه أعمال رجاله ورفاق طريقه، ويدمغها بالإرهاب والخروج على تعاليم الإسلام.، وبعد يومين من صدور "بيان للناس" قبض على أحد قادة الجهاز السري وهو يحاول نسف محكمة استئناف مصر

في صباح يوم الثالث عشر من يناير عام 1949عندما ، توجه شفيق حسن، أحد المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين، إلى محكمة الاستئناف بباب الخلق، حاملا بيده حقيبة، وعقب وصول شفيق حسن إلى مبني المحكمة، قام بتسليم الشنطة إلى مكتب النائب العام، مدعيا أنه مندوب إحدي المحاكم في قطاع الأرياف، وجاء لعرض أوراق هامة على النائب العام. وبعد انصراف شفيق من مبني المحكمة، بدأت شكوك الموظفين بالمكتب حول الحقيبة، فقاموا باستدعاء أمن المحكمة، الذي أخذ الحقيبة خارج المحكمة لتنفجر بالشارع، وبعد القبض على شفيق حسن، اعترف بأن الغرض من تفجير المحكمة كان التخلص من الأوراق التي وجدتها قوات الأمن في نفس العام داخل سيارة "جيب" وتحمل خطط الإخوان السرية لاغتيال بعض الشخصيات الهامة وكعادته أصدر البنا بيانا يستنكر ويشجب وختمه بنفس المقولة ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين مما دفع الجهاز السري للاخوان للتدبير لقتل حسن البنا باعتباره خائنا لمبادئ الاخوان حسب أدبيات الجماعة و إلصاق الجريمة بالحكومة حتى ينال لقب الشهيد الحي وتستمر جماعة الإخوان في اجرامها وكذبها وسنواصل فضح هذه الأكاذيب والتذكيرباجرام الإخوان المتواصل





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة