مسن في الإسماعيلية يتكفل ويستدين للانفاق على قطيع من القطط ..صور
يقول سيد مشعل: حبي للقطط لا يقاوم من منطلق الرحمة والعاطفة والرفق بالحيوان و احرص عليه منذ سنوات واصرف عليه كل ما أملك وهو معاش والدي حيث انني مصاب بعجز ولم احصل على وظيفة ولكني أستدين من البقالين لتربية القطط والانفاق عل صحتهم عند الاطباء البيطريين وصرف ادوية خاصة بهم تتكلف نفقات كبيرة تفوق امكانياتي ودخلي الشهري لدرجة اني أعمل بنظام اليومية لتغطية النفقات .
يضيف : حبي للقطط بدأ اثناء جلوسي على احدى مقاهي حي السلام والتصاق احدى القطط بي وعند ولادتها اتصل بي اصحاب المقهى لرعايتها و اصطحابها ومن وقتها ولدت عندي رحمة الحيوانات وحبهم وعشقهم وتقودني اليهم العاطفة وغريزة الرفق بالحيوان واحرص تماما على اطعامهم احسن وانظف طعام لدرجة تنظيف وغسيل السمك جبيدا قبل تقديمه لهم وغسيل اواني الشرب لهم .
يشير الى انه يرعى قطط بعدة مناطق منها منطقة مساكن الهيئة ومنزله بحي السلام و منطقة ميدان أندونيسيا بجوارمركز الصمم والبكم ويتجمعون لانتظاره يوميا من بعد العصر حتى العاشرة مساءً ليحصلوا على طعام اليوم و الماء والادوية منها قطرة عيون و قطن وشاش وسرنجات و محاليل ملح بمساعدة من احد الاطباء البيطريين الذي أنقذ حياة أكثر من قطة بعملية اجهاض لجنينها المتوفي .
يوضح انه يتعرض لمضايقات الناس وتلميحاتهم الغير لائقة والغير مهذبة ولكنه لا يبالي ولايرد لكسب الثواب و رحمة الحيوان كما انه غير قادر على التخلص من هذا العبء الذي اصبح مسئولا عنه بشكل كامل ويستنزف كامل دخله . مطالبا الأهالي بوضع فائض ألغذاء لديهم الى القطط في الشارع مع كوب ماء لكسب الثواب ورحمة الحيوانناصحا كل شخص بعدم تربية القطط في منازلهم لأنها تتاكثر بسرعة وتتطلب انفاق ومصاريف .
يتابع : ارفض تماما اي مساعدات مادية للانفاق على القطط ولكن ممكن تبرعات ومساعدات عينية من المارة من الأهالي وهناك استدنات بماكولات عند بعض البقالين تفوق 2000 جنيه شهريا بمعدل 70 جنيه يوميا في حين اني اتقاضى معاشا قدره 1300 جنيه .