محمد صالح : الحج عبادة و سكينة
استهلت مجلة الحج والعمرة لشهر ذي الحجة بكلمه افتتاحية لوزبر الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن ، أكد فيها بأن الله سخر للمملكة قيادةً ، جعلت في قمه أولوياتها رعاية ضيوف الرحمن ، فهيأت في سبيل ذلك كل إمكانات هذه البلاد وطاقات أبنائها لخدمتهم ؛ حتى يؤدوا مناسك حجهم في راحة ويسر، فاستحقت الثناء و الإنصاف والإشادة من جموع المسلمين .
كتب - عبد المنعم البراشي
و أضاف بنتن : ها هي مكة المكرمة و المدينة المنورة و المشاعر المقدسة في كامل جاهزيتها ، و هي تحتضن حجاج بيت الله الحرام في هذه الايام المباركة ، و قد أتوا من كل فج عميق ؛ ليعيشوا في رحاب الحرمين الشريفين ، و المشاعر المقدسة أجواء من السكينة و الطمأنينة و الأمان ، بعد أن هيأت لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين كل أسباب الراحة و اليسر ، التي ستعينهم - إن شاء الله - على أداء مناسكهم بكل راحة و طمأنينة وفق تنظيمات و مشروعات جديدة ؛ لضمان تقديم أفضل و أرقى الخدمات لهم ، و بأعلى المعايير و التي ستقود - بإذن الله تعالى - إلى إنجاح موسم حج هذا العام ؛ ليتواصل مع النجاحات السابقة التي شهدتها الأعوام الماضية .
و أردف وزير الحج و العمرة : إنها مسؤولية كل عام التي تتشرف هذه البلاد قيادةً و شعباً بأدائها ، وهو ما يفرض علينا مضاعفة الجهود ؛ لتحقيق الآمال و التطلعات بأداء هذه الأمانة العظيمة على أكمل وجه ، فما يبذل سنوياً ؛ لإنجاح أعمال الحج متمثلة في توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الأمين ؛ يُشكل منظومة متكاملة من الحوافز ستقود بإذن الله تعالى ؛ لتحقيق النجاح في موسم حج هذا العام .
و تابع بالقول : أهيب بحجاج بيت الله الحرام التقيد بالأنظمة و التعليمات ، و البرامج التي وضعتها المملكة لراحتهم و أمانهم و التفرغ لأداء مناسك حجهم و مراعاة إخوانهم و خصوصية الأماكن المقدسة و روحانيتها ، و الابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج و سكينته ، فالحج عبادة و سكينة لا مكان فيها للشعارات السياسية و المذهبية و الطائفية قال تعالى : " الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهم الحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال في الحج " .
و في الختام نوه وزير الحج و العمرة ، بالترحيب بحجاج بيت الله الحرام ، داعياً الله أن يتم فضله عليهم بالحج المبرور ، و العودة المظفرة إلى أهلهم و ديارهم بعد أداء الفريضة ، و هم ينعمون بأعظم المشاعر و أغلى الذكريات .