البنا يكذب على النبي
وذكر
كعادتهم الاخوان و تابعيهم ومتعاطفيهم كلما أرادوا نفي مصيبة وقعوا في أكبر منها وأظهروا كذبهم المفضوح ناهيك عن جهلهم وافترائهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل تزييف الحقائقبقلم : علاء شبل
فعندما أراد المدعو عصام تليمة خادم القرضاوي انتقاد عدم شفافية قيادات الإخوان واستيلائهم على أموال الجماعة استدل بموقف لسيده حسن البنا مؤكدا على شفافيته عندما سئل مرة من أحد شباب الإخوان حسب رواية تليمة والموثق في مجلة الاخوان وكان السؤال من أين تنفق وانت بلا عمل وترتدي افخم الملابس فأجاب نصا على السائل
"أخي الكريم، تسألني من أين أنفق؟ كان صلى الله عليه وسلم ينفق من مال خديجة، وأنا أنفق من مال أخي خديجة (يقصد بذلك أصهاره)، ولي أخوان يقرضانني، فأمامك أحد أمرين، إما أن تنضم للأخوين فتكون الثالث، وبذلك يخف الأمر عليهما، وإما أن تسدد لهما الدين، وأكون مدينا لرجل واحد هو أنت، فإن عجزت عن الأمرين، فأمامك أمر ثالث أن تدعو الله لي أن يعينني على سداد ديني".
أرأيتم بجاحة أكثر من ذلك وجهلا وتضليلا لا يفوقه الا جهل وتضليل مسيلمة الكذاب و هنا أحاول فضح هذا الجهل مؤكدا أن النبي يا تليمة ياعبد البنا لم يكن ينفق من مال خديجة ولم يكن أحد ينفق عليه وذلك بما ثبت يقينا من السنة والكتب الصحاح . ألا تعلم يا جاهل أن النبي مارس التجارة وعمره اثنا عشر عاما عندما اصطحبه عمه أبو طالب في رحلة للشام وبلغ عدد رحلاته التجارية ٢٢رحلة وشارك خديجة في تجارتها بالعمل والكد عشرون عاما يربح ويربحها معه علاوة على ميراثه من والديه واجداده فجده الأكبر عمرو بن عبد مناف سمي هاشما لأنه كان في موسم الحج يهشم الكعك بالدقيق ليطعم الحجيج فسموه هاشما وعرف عنه صلى الله عليه وسلم تجارته بعد البعثة ولتقرأوا قوله تعالي(مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق)
والأحاديث في تجارته كثيرة ومتواترة ففي البخاري عن ابي هريرة أن النبي قال لجابر اتبيعني جملك قال نعم فاشتراه مني بأوقية وهي ما يعادل أربعين درهما وعن جابر بن عبد الله أن رجلا أعتق غلاما فاحتاج فأخذه النبي فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله بكذا وكذا يدفعه إليه وفي البخاري ايضا ان النبي قال لعائشة اشتري واعتقي فإنما الولاء لمن أعتق والولاء حق الميراث والأحاديث في هذا الباب كثيرة وما ذكرته على سبيل الاستدلال فحسب
هذا علاوة على ما اختص به صلى الله عليه وسلم بفرض أسهم له من الغنائم والفئ ( بالطبع لم يكن للبنا نصيب منها )والغنيمة لمن لا يعرف هو المال المأخوذ من الكفار بإيجاف الخيل والركاب وتقسم إلى خمسة
اسهم أربعة منها للمجاهدين والسهم الخامس يقسم إلى خمسة أسهم لله ورسوله وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل أما الفئ فكل ما اخذ من الكفار بغير قتال كأموال بني النضير ويقسم الفئ كما قال الإمام الشافعي إلى خمسة أسهم أربعة منها للنبي عليه السلام والسهم الخامس منها يوزع على خمسة أسهم سهم للنبي وآخر لذوي القربي وهم بنو هاشم وعبد المطلب لأنهم حرموا أموال الصدقة وسهم لليتامي وآخر للمساكين والأخير لابن السبيل وفي صحيح البخاري من حديث عمر ابن الخطاب قال كانت أموال بني النضير مما افاء الله على رسوله ويورد ابن هشام صاحب السيرة النبوية مقدار ما أعطى رسول الله نساءه من فتح خيبر فيذكر أنه قسم لهن مئة وثمانين وسقا ولفاطمة بنت محمد ثمانين وسقا والوسق يقدربنحو ستون صاعا بما يعادل الآن ( ٢.٥) كليو جرام للصاع الواحد أبعد كل هذا الخير يخرج جاهل كذاب ليقول إن النبي كانت خديجة رضى الله عنها تنفق عليه
أضف إلى ذلك الهدايا والهبات التي حلت لرسول الله وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس قال أهدت أم حفيد خالة ابن عباس إلى النبي اقطا وسمنا وضبا فأكل من الاقط والسمن وترك الضب تقذرا
فهل ظهر جليا طريقة إخفاء الضلال بالكذب والأقبح أن يكون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون الا كذبا