رفضت زوجته الانفاق عليه فطعنها حتى الموت
منذ عدة سنوات تعرف الشاب خالد على سائحة إيطالية تكبره بعدة سنوات ورغم كبر سنها إلا أنه قرر الارتباط بها والزواج منها وسافر معها وبعد عدة سنوات عاد الى مصر وبدأ رحلة البحث عن عمل جديد وزوجة وخلال تلك الفترة شاهد هايدى وقرر الارتباط بها تقدم لها وتم الارتباط والزواج وبدأ حال خالد يتغير للأسوأ بعد نفاد أموالهم وإدمانه للمخدرات.
أثمرت الزيجة عن إنجاب طفلة، وبعدها بدأت المشاكل تعرف طريقها للبيت الصغير بسبب استهتار الاب ودبت الخلافات بينهما حتى وصلت الى الطلاق والانفصال وبعد عدة شهور طلب الزوج اعادة زوجته مرة أخرى رغم رفض والدتها وأختها وكل المحيطين بها لكنها صممت على موقفها رغم الإعتراض ثم انجبوا نجلتهم سندس ، لم تمر سوى أيام قليلة و تعرف خلالها المتهم على أصدقاء السوء وأدمن المخدرات ، وباع ميراثه وصرفه على الكيف حتى نفذت أمواله وطلب من زوجته بيع مشغولاتها الذهبية ولكن رفضت الزوجة بشدة وطلبت ترك المنزل والانفصال النهائي لانها هى التى تصرف على البيت.
يروى خال الضحية تفاصيل الجريمة التى وقعت يقول : يوم الحادث عرف المتهم ان زوجته ستترك المنزل وهى باب الفلوس الوحيد له هرول نحو باب الشقة وأغلقه بالمفتاح وأثناء محاولة الضحية فتح الباب قام بدفعها على الأرض ومزق ثيابها كمحاولة منه لتعطيلها وذهب الى المطبخ ساحبا السكينه موجها ضربة على رقبتها مسببا جرح قطعى، فصرخت نحو الباب وطفلتها تصرخ وتبكى مسروعه ثم سدد لها طعنتين فى ضهرها وكانت تحاول المقاومة متأملة أن أحد الجيران يسمعها ولكن بلا جدوى وكانت على قيد الحياة ثم سدد لها عدة طعنات فى بطنها وقطع شريان يدها وضربها بقطعة حديد على رأسها وأمسك بالطفله ووضعها بجوار والدتها المقتولة ودخل إلى غرفة النوم لكي ينام.
وأكد خال الضحية، أن والدتها حاولت الاتصال بها كثيرا لكن دون رد فاتصلت بزوجها خالد وأخبرها انه قتلها وقال لها تعالي خدى بنتك أنا دبحتهالك وجلس بجوار الجثة يدخن السجائر ويشرب القهوة ويتنقل بين الجثة وشرفة منزله.. الأم لم تصدق ما قاله زوج نجلتها، ومكثت تهزي بكلمات" يابنى عايزة اكلم بنتى أنا بتصل عليها مش بترد".
ويستكمل : دخلت الأم في حالة هستيرية وتعالت أصواتها بالصراخ، حتى أجتمع أهالي المنطقة حولها، وأثناء محاولتهم الدخول إلى المنزل محل الواقعة وجدوا البوابة مغلقة بالجنازير، ثم خرج المتهم وهدد الجميع بقتل طفلتة الصغيرة وإلقائها من شرفة الطابق الرابع.