سليم: مشاركة الاجانب فى مؤتمر الشباب فى حضور السيسى تأكيد لشفافية النظام المصرى
قال المستشار محمد سليم عضو اللجنة الدستورية والتشريعية، إن انطلاق مؤتمر الشباب اليوم فى نسخته السابعة بمشاركة وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، وعدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب وسفراء دول الاتحاد الأفريقى فى العاصمة الإدارية، يعكس رغبةَ الإدارة السياسية فى إطلاع الشباب المشارك من الجنسيات الأجنبية على ما أنجزه الشعب المصرى فى بناء بلده مصر، وتعميرها من أجل حاضر المصريين ومستقبل الأجيال القادمة.
وأشار " سليم " الى أنه من أهم ما يأتي في اطار فعاليات المؤتمر هي فقرة "اسأل الرئيس" والتي تبرز حرص الرئيس على التشاور والتحاور مع الشباب المشارك، والرد على جميع الاستفسارات والاسئلة وسماع المقترحات التي قد تساهم في بناء غد افضل بفكر الشباب.
أشاد " سليم " ، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركة الشباب في وضع استراتيجية 2030 من خلال تقديم آرائهم وأفكارهم في وضع ملامح الخطة من خلال المؤتمر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تبرز مشاركة حقيقية للشباب في صناعة المستقبل واتخاذ القرار.
وتابع، أن المؤتمر الشبابي يرجع صداه إلى جميع دول القارة الافريقية وإلى شباب العالم والدليل على ذلك هو تخرج دفعة البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الافريقي للقيادة، مما يعود بمصر لدورها الرائد في القارة الافريقية بل وفي العالم بأكمله.
وأوضح " سليم "، أن فكرة انعقاد المؤتمر بشكل دوري مع الشباب بعدة محافظات مختلفة يؤكد حرص الرئيس على التواصل مع الشباب رغم ما عليه من مسئوليات وضغوطات، مشيرًا إلى أن إقامة المؤتمر بالعاصمة الادارية له دلالة واضحة لكي يرى الشباب إنجازا حقيقيا قامت به الدولة أمام أعينهم ويكون دافعا لهم في تحقيق الذات بالمستقبل.
وأكد " سليم" حرص مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعم الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في سائر الخطط والإستراتيجيات للنهوض بالمجتمع في كافة المجالات وبناء الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن المستفيد الأول من الإستراتيجيات الشاملة للدولة الرامية نحو الإصلاح هم الشباب، من خلال ما نلمسه من جهود لتطوير منظومة التعليم والتأمين الصحي وانطلاق البرامج التدريبية لتأهيل وتدريب الشباب وكذلك العناية بالرياضة والمراكز الشبابية ودور الثقافة، إلى جانب استفادتهم المباشرة من المشروعات العملاقة التي تم إنشاؤها وتلك التي مازالت في طور البناء.