تخيل نفسه بطل امامها .. حكاية عشق محمد رشدى للفنانة ليلى مراد
كان الفنان الراحل محمد رشدي "دايب عشقًا "في صوت الفنانة ليلى مراد، لم يترك لها فيلمًا دون أن يراه عدة مرات، وبعدها يسير على كوبري دسوق متخيلًا نفسه البطل الذي أمامها مرددًا الحوار
كان الفنان الراحل محمد رشدي "دايب عشقًا "في صوت الفنانة ليلى مراد، لم يترك لها فيلمًا دون أن يراه عدة مرات، وبعدها يسير على كوبري دسوق متخيلًا نفسه البطل الذي أمامها مرددًا الحوار.
وبسبب هذا العشق قُطع جزء صغير من طرف لسانه بعدما دفعه حارس السينما ذات يوم ليسقط أرضًا ويصطدم فكه بـ"طوبة"، بعدما علم الحارس أن الفتى خدعه بجمع قصاصات التذاكر ولصقها ليستطيع مشاهدة الفيلم مرات ومرات، لعدم امتلاكه المال الكافي لثمن التذكرة.