لقطة علي مسرح الليسيه
بقلم - شريف دياب
أستطاعت إدارة البيت الفني للمسرح تجديد عقد مسرح الليسيه بالاسكندرية بمنطقة الشاطبي منذ اكثر من ثلاث سنوات ليكون مقراً لعروض مسارح الدولة التابعة للبيت لمدة سبع سنوات كاملة ، ثم تم تجميد المسرح حتي وقتنا هذا ، وحقيقة كانت في مخيلتي ان المسرح يحتاج لأسابيع قليلة لتشغيله ، بإعتبار ان تغيير بعض معدات سيستم الحريق هو العقبة التي تنتهي مشكلة المسرح بإزالتها ، ولكن اتضح أن الموقف أعقد من ذلك ، إذ يتطلب دخول المسرح عملية تطوير وتجديد شامل لتشغيله والاستفادة منه ، وما يزيد الامر تعقيداً هو مرور أكثر من ثلاثة أعوام علي بداية التعاقد مروا دون الاستفادة من المسرح علي الاطلاق ، وليس هناك تصريح واحد من مسئول متي ينتهي تطوير المسرح وتشغيله ؟! ، فإذا افترضنا جدلاً ان عملية تطوير المسرح وتحديثه ستسغرق عاماً كاملاً جديداً ، خاصة مع عملية تجديد شامل لإجهزة الحماية المدنية بالمسرح ، فهذا يعني اننا فقدنا مايقارب اكثر من نصف مدة العقد تقريباً دون الاستفادة بالمسرح ، وهو امر يدعوك للدهشة والتساؤل .. من الذي ورط هيئة المسرح في تعاقد يهدر الاف الجنيهات من المال العام دون تشغيل المسرح ؟! ويدلل بوضوح علي سوء التخطيط في إبرام عقد دون الاستفادة منه ، ليظل المسرح مُجمداً دون تشغيله ، فإذا لم تكن هناك استعدادات كافية لعمل التطوير اللازمه لمسرح الليسيه وتوفير الدعم المالي لتفعيله فلما حصلنا علي المسرح من الاساس ؟ ! وخاصة انه مؤجر وليست ملكية خاصة للبيت الفني ، فهل تتحرك الجهات المعنية بتنفيذ عملية التطوير سريعاً بمسرح الليسيه في ظل تشكيل الوزارة لإدارة الازمات وحل امورنا المعقدة ؟ !