الإفتاء توضح حكم العمل بمهنة المحاماة
أكد الدكتور عمرو الورداني- أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية- أن العمل بمهنة المحاماة جائز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مسألة التخاصم «إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ؛ فأَقْضِي لَهُ بِنحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بحَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ».
كما لفت أمين الفتوى إلى أن مهنة المحاماة مهمتها منع الظلم عن الناس، لأن حديث النبي يكلم الخصم على ألا يستغل عدم معرفة خصمه بكيفية عرض الحجج، وبالتالي فمهنة المحاماة جائزة شرعًا.
وأشار "الورداني"إلى أن الشاهد في قول النبي صلى الله عليه وسلم «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ؛ فأَقْضِي لَهُ بِنحْوِ مَا أَسْمَعُ»، موضحًا أنه يجوز العون لمن لا يستطيع أن يعبر عن حجته، وأن إعانة الخصم على بيان حجته مما يتشوف إليه الشرع ومن مقاصد الشريعة.