زوجة الشهيد المنسي في ذكراه الثانية: البلد لا تنسى شهدائها.. وأتمنى أن يصبح أبني قائد مثل أبيه
قالت منار سليم، أرملة الشهيد البطل العقيد أركان حرب قائد الكتيبة 103 صاعقة أحمد صابر منسي، في الذكرى الثانية لاستشهاد زوجها، بـ"معركة البرث"، يوم 7 يوليو 2017 في شمال سيناء. أنه على الرغم من مرور عامين على وفاته إلا إن ذكراه وسيرته العطرة لم تفارقها لحظة واحدة كما لم تفارق جميع أفراد العائلة وزملائه وأيضا جميع المواطنين الذين يذكرونه في الكثير من المناسبات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي .
وأضافت: أحمد أصبح شهيد كل بيت مصري والجميع يذكرون مواقفه التي تدل على الجانب الجميل في شخصيته مثل الرحمة والحنية والتواضع" . ومضت قائلة : " على مدار سنتين محدش نسيه لحظة .. وكلما طالت المدة يكون حاضرا بشكل أقوى وموجود أكثر.. وهذا إن دل يدل على مكانته عند الله.. وإن الشعب المصري حلو قوي وأصيل وبيرد الجميل ومش بينسى الى قدمله تضحية ".
وأكدت " البلد لا تنسى شهدائها ورجالها المخلصين والقوات المسلحة أثبتت دائما إنها درع وسيف الوطن ورجالها قادرون على حماية البلد والدفاع عنها وجميعهم مستعدون للتضحية بأرواحهم ودمائهم فداء للوطن والشعب". ولفتت إلى أن زوجها كان حريصا على علاقته بالله عز وجل وحب البلد والجيش والاستعداد دائما لحماية مصر وترابها.
وتابعت: أتمني أن يصبح قائدا مثل أبيه ويدافع عن بلده وعندما يكبر يجتاز اختبارات اللياقة للاتلحاق بكلية الشرطة أو الحربية طالما كانت هذه رغبته.
وأردفت: كان الشهيد كتب قبل وفاته بيت شعر بخط إيده قال فيه " وقوبيل أن أرحل أوصيكم بنفسي بوطن يستحق منا العناء " وتابعت: " كان شايف أن لازم نتعب من أجل البلد وهي تستحق ذك . فهو كان يوصي الناس.. فمعني قوبيل أن أرحل أنه كان يشعر باقتراب رحيله وأصى الشعب بأن يكمل المسيرة وأن يكون هناك تلاحم بين الجيش والشعب دائما".
يذكر أن الشهيد أحمد المنسى من مواليد عام 1978 ومسقط رأسه قرية بني قريش التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وتخرج من الكلية الحربية والتحق بالصاعقة فى أواخر التسعينيات وتولى قيادة الكتيبة 103 صاعقة لمدة نحو عام قبل استشهادة وجميع زملائه في الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكتيبة عام 2017.