رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الاتحاد العربي للتنمية المستدامة يعقد ندوة بالأوبرا في إطار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف

الدكتور أشرف عبد
الدكتور أشرف عبد العزيز منصور.. الامين العام للاتحاد
يعقد الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة يوم الخميس الموافق 4/7/2019 ندوة بالأوبرا تحت عنوان "التصحر وأهداف التنمية المستدامة"

خاص للجمهورية أونلاين

يعقد الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة يوم الخميس الموافق 4/7/2019 ندوة بالأوبرا تحت عنوان "التصحر وأهداف التنمية المستدامة" في إطار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف الذي يحل في شهر يونيو من كل عام، وذلك برئاسة الأمين العام للاتحاد الدكتور أشرف عبد العزيز منصور وبحضور لفيف من العلماء والباحثين وذوي الاختصاص والشخصيات العامة.

وتعتبر ظاهرة التصحر من الظواهر الخطيرة التي تصيب المنطقة العربية وتتوغل بها، ورغم أنها مشكلة عالمية إلا أن معظم الأراضي المعرضة للتصحر تقع في الدول النامية بصفة عامة والمنطقة العربية بشكل خاص، لأنها بطبيعتها تعد من أكثر المناطق الجافة ذات الأنظمة البيئية الهشة، إذ يلعب المناخ دوراً مهماً في تركيبتها، إلاّ أن الآثار السلبية لهذه الظاهرة تزداد انتشاراً بمعدلات متسارعة، نظراً لارتفاع درجة الحرارة الناتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري، ويجتاح التصحر الأراضي العربية في وقت أصبح فيه ارتفاع نسبة الإنتاج الزراعي والحيواني لمواجهة النمو السكاني وارتفاع مستوى المعيشة ضرورة ماسة جداً.

والتصحر بحسب تعريف اتفاقية الأمم المتحدة هو عملية تدهور الأراضي في المناطق الجافة وشبه الجافة والجافة شبه الرطبة، بما يؤدي إلى فقدان الحياة النباتية والتنوع الحيوي بها، ويؤدي إلى فقدان التربة الفوقية ثم فقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي ودعم الحياة الحيوانية والبشرية، ويؤثر التصحر تأثيراً مفجعاً على الحالة الاقتصادية ويؤدي إلى خسارة جسيمة سنوياً في المحاصيل الزراعية وزيادة أسعارها، وبسبب التصحر تفقد الأرض جزءً مهماً من قدرتها على التكيف مع تقلبات المناخ، وارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار أو ندرتها تساعد على سرعة التبخر وزيادة الأملاح في الأراضي المزروعة في فترات الجفاف، كما أن السيول تجرف التربة وتقتلع المحاصيل ما يهدد خصوبة التربة، وتؤدي إلى زحف الكثبان الرملية التي تغطي الحرث والزرع بفعل الرياح، وبالتالي يتراجع مخزون المياه الجوفية بسبب قلة النباتات التي تمسك التربة، ونتيجة لهذا فإن ثلث أراضي الكرة الأرضية معرضة للتصحر، ولأن معظم الأقطار العربية قاحلة لذلك فهي معرضة بصورة دائمة لتأثير التعرية المائية والهوائية، إلى جانب الكثير من العوامل البشرية الأخرى والتي لا تقل أهمية في تفاقم ظاهرة التصحر، ويُغطّي التصحر نحو 68% من المساحة الإجمالية للدول العربية، وهناك ما يقارب مائة مليون نسمة يتهددهم شبح الجفاف والفقر، إضافة إلى مئات الملايين من الهكتارات من الأراضي الزراعية التي تحوّلت إلى صحارى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة