سيارات اجرة لتوصيل المواطنين للمقابر وقاعات الأفراح في العيد بأسيوط
أسيوط – أسامة صديق:
تتصدر زيارة المقابر أولويات المواطنين في أيام العيد ، لزيارة الموتى وخاصة اللذين لقوا حتفهم في الفترة القليلة الماضية ، حيث تعد من العادات والتقاليد التى لا غني عنها للعائلات ، فالبعض يظن أنه من العيب وربما من العار أن يحتفل بالعيد ولديه من الأقارب من وافته المنية ، وإنما يتوجب عليهم قضاء أيام العيد أو يوما منه بين المقابر ، وبعضهم من يتقبل العزاء هناك من جديد .
مما يجعل مواعيد تلك العادات بمثابة موسما رائجا لأصحاب السيارات الأجرة واللذين يقومون بتوصيل المواطنين وخاصة النساء منهم من المنازل وحتى المقابر ، ويظهر ذلك جليا بندرة سيارات الأجرة في المواقف لنقل الركاب ، مما ينتج عنه حالة من الارتباك المروري ، واستغلال بعض السائقين ورفع الأجرة.
وعلي صعيد متصل يعد العيد موسما سنويا لحفلات الزفاف ، خاصة مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد ، فلا مجال للتأخير أمام العائلات ، وأصبحت قاعات الأفراح في مدينة أسيوط وبقية مدن المحافظة "كاملة العدد" ، وأصبح الحصول علي قاعة للزواج أمرا مستحيلا في ظل مئات الأفراح اليومية التى تشهدها محافظة أسيوط ، واصبح سائقوا السيارات الأجرة في موسم صباحي لنقل المواطنين إلي المقابر ، وموسم مسائي لنقل آخرين إلي قاعات الأفراح ، مما يزيد الطين بلة ، في أزمة المواصلات بين القري والمراكز ،
كما شهدت شوارع مدينة أسيوط في ثان أيام العيد ، حالة من الهدوء التى سيطرت علي كافة الميادين والشوارع الرئيسية ، نظرا لارتفاع درجة الحرارة ، إضافة إلي أن كثيرين من المواطنين يفضلون الخروج بعد أن تغيب الشمس ، مما يحول الشوارع إلي حالة من الزحام الشديد ، خصوصا وأن الآلاف من أبناء القري ينزحون إلي مدينة أسيوط ، للتنزه والتجول في شوارعها .