#نبي_الرحمة.. بركة دعاء رسول الله
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.
إعداد _ محمد إسماعيل
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.
وكلما بحثت في سيرة نبي الرحمة ستجد حياة تتمنى أن تعيشها وعادات ومعاملات لا غنى عنها في عمارة الأرض ونشر السلام بين الناس.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً دخل المسجد يوم جمعة ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم قائمًا ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال، المراد هنا المواشي خصوصًا الإبل وهلاكها من قلة الأقوات بسبب عدم المطر والنبات، وانقطعت السبل، أي انقطعت الطرق فلم تسلكها الإبل إما لخوف الهلاك أو الضعف بسبب قلة الكلأ أو عدمه، فادع الله يغثنا قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا.
قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة "القطعة من الغيم" وما بيننا وبين سلع "جبل قرب المدينة" من بيت ولا دار قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، هو ما يتقي به السيف ووجه الشبه الاستدارة والكثافة لا القدر، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت.
وقال: فلا والله ما رأينا الشمس سبتًا
ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائمًا فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا.
فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يديه ثم قال: اللهم حولنا ولا علينا اللهم على الآكام، جمع أكمة وهي الرابية المرتفعة من الأرض، والظراب، جمع ظرب وهي صغار الجبال والتلال، ومنابت الشجر فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس، رواه البخاري ومسلم.