ما حكم إحياء ليلة العيد
تقول دار الإفتاء: يسن إحياء ليلة العيد بالعبادة من ذكر أو صلاة أو غير ذلك من العبادات، لا سيما صلاة التسابيح لفضلها؛ لحديث: «مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»
تقول دار الإفتاء: يسن إحياء ليلة العيد بالعبادة من ذكر أو صلاة أو غير ذلك من العبادات، لا سيما صلاة التسابيح لفضلها؛ لحديث: «مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»، والمراد بموت القلوب شغفها بحب الدنيا، ويحصل إحياء ليلة العيد بإحياء معظم الليل قياسا على المبيت بمنى، وقيل بساعة منه، وعن ابن عباس-رضي الله تعالى عنهما أن إحياء ليلة العيد يكون بصلاة العشاء جماعة والعزم على صلاة الصبح جماعة، والدعاء فيهما.