باسل صفوت :هذه رحلتي مع القرآن الكريم
باسل صفوت فاروق ابوالسعود طالب بجامعة الأزهر الشريف ونجل الشيخ صفوت فاروق وكيل وزارة. الأوقاف بالقليوبية ولد بقرية الزهويين مركز شبين القناطر محافظة القليوبية صوت والده كان مصدرا أساسيا لحبه للقرأن الكريم فبدأ يردد وراءوالده بعض الأيات وهو في سن صغير ثم التزم مع والده في حفظ القرأن الكريم فختمه علي يده ومازال يراجع وراءه عدة أجزاء يوميا حتي لاينسي القرأن الكريم .
يقول باسل بفضل القرأن الكريم أحبني الجميع لأنه ساهم في تحسين لغتي وغرس الاخلاق الحميدة بداخلي بالإضافة الي جمال الخط وحصدت العديد من الجوائز المادية والعينية في مسابقات القرأن الكريم التي تقام بمراكز الشباب والجمعيات الخيرية والمعاهد الأزهرية وكان لي الشرف ان التحق في مسابقة المعاهد الأزهرية هذا العام وكانت مقامة في بيت شباب الأزهر بمدينة 15 مايو بحلوان وتضمنت المسابقة أنشطة اخري بجانب حفظ القرأن الكريم وهي الإنشاد الديني والخطابة كنت أنا من ضمن المتسابقين في فن الخطابة وفي تصفيات المسابقة بين 20 متسابق علي مستوي المعاهد الأزهرية حصلت علي المركز الأول وكان لهذا الفوز عظيم الأثر علي نفسي واسرتي وأرجعت الفوز الي حفظي للقرأن الكريم وانا في سن صغيرة .
ويشير باسل الي انه يقوم بتحفيظ الصغار في بيته لكتاب الله دون مقابل ويقول عملية تحفيظ القرأن الكريم هي هوايتي الحقيقية التي تكون سببا في دخولي الجنة وأسرتي بفضل الله كما أتمني أن أكون طبيبا مملوء برحمة الرحمن تجاه عباده مخففا عنهم ألامهم وان أكون من الأطباء الذين أبعدهم الله عن التجارة في هذه المهنة الكريمة .
وقال باسل صفوت أود أن أوجه رسالتى للدولة وهي المطالبة بتكريم حفظة القرآن الكريم بحيث يكون تكريما حقيقياً يليق بهم، وهذا التكريم سيدخل عليهم السرور ولن يكلف الدولة إلا القليل، وهو جعل الدراسة مجانية لحفظة القرآن الكريم أو إعطاؤهم مزايا عينية أخرى سيكون ذلك بمثابة حافز كبير لحفظة القرآن وتشجيعا للأطفال على حفظ القرآن الكريم، وأيضا دافعا لأولياء الأمور لتوجيه أطفالهم للحفظ حينما يتم إعفاء أولياء الأمور من المصاريف الخاصة، كل هذه الأمور ستدفع الناس وتشجعهم على حفظ القرآن والاهتمام به.