رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

#نبي_الرحمة يبرئ الأبتر والأرمد بإذن الله

بوابة الجمهورية
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.

إعداد _ محمد إسماعيل

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتتجلى هذه الرحمة في العديد من المواقف مع البشر والشجر والحجر.

وكلما بحثت في سيرة نبي الرحمة ستجد حياة تتمنى أن تعيشها وعادات ومعاملات لا غنى عنها في عمارة الأرض ونشر السلام بين الناس.

وكما أيد الله سبحانه وتعالى نبيه عيسى بن مريم بمعجزة إبراء الأكمه والأبرص، بإذن الله، فإنه منح عبده ورسوله محمد معجزة إبراء الأبتر والأرمد.

عن سهل بن سعد، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون أي يتحدثون ليلتهم أيهم يُعْطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجوا أن يعطاها، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأُتِيَ به فبصق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية البخاري.

وفي رواية لابن ماجه أن عليا، رضي الله عنه، قال: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث إليَّ وأنا أرمد العين يوم خيبر، قلت: يا رسول الله إني أرمد العين، فتفل في عيني ثم قال صلى الله عليه وسلم: اللهم أذهب عنه الحر والبرد، قال: فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ.

وعند بريدة في الدلائل للبيهقي: "فما وجعها علي حتى مضى لسبيله أي مات"، وعند الطبراني من حديث علي: "فما رمدت ولا صدعت مذ دفع النبي، صلى الله عليه وسلم، إليَّ الراية يوم خيبر".

وعن يزيد بن أبي عبيد، رضي الله عنه، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة "البخاري".

ويرسل النبي، صلى الله عليه وسلم، عبدَ الله بن عتيك ورجالاً من الأنصار لاغتيال سلام بن أبي الحُقَيق الذي آذى الله ورسوله، وبينما عبد الله بن عتيك في طريق العودة وقع فانكسرت ساقه، فعصبها بعمامة، ثم يقول ابن عتيك: فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ابسط رجلك، فبسطت رجلي، فمسحها، فكأنها لم أشتكِها قط" البخاري".

وذكر البيهقي في دلائل النبوة: عن حبيب بن يساف، رضي الله عنه، قال: شهدت مع النبي، صلى الله عليه وسلم، مشهدا فأصابتني ضربة على عاتقي فتعلقت يدي، فأتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فتفل فيها وألزقها فالتأمت وبرأت، وقتلت الذي ضربني"، وروى ابن حبان عن عبد الله بن بريدة، رضي الله عنه، قال: سمعت أبي يقول: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة