رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كل ما يجول في عقلك عن ... زكاة الفطر

بوابة الجمهورية
(الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمس وهي فرض علي جموع المسلمين صغار وكبار ، نساء ورجال ، عبيد واحرار . فلماذا نخرجها ؟ وكيف نخرجها حبوبا ام نقدا ؟ ومتي نخرجها ؟ ومن يستحقها ؟ وما حكم نقلها من بلد لأخر ؟ وما مقدارها ؟

اخراج الزكاة نقدا أم طعاما .. أيهما أفضل ؟

يجوز نقل الزكاة من بلد الي بلد أخر .. بشروط

(الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمس وهي فرض علي جموع المسلمين صغار وكبار ، نساء ورجال ، عبيد واحرار . فلماذا نخرجها ؟ وكيف نخرجها حبوبا ام نقدا ؟ ومتي نخرجها ؟ ومن يستحقها ؟ وما حكم نقلها من بلد لأخر ؟ وما مقدارها ؟ تساؤلات وجدنا بين حروفها أهمية لكل مسلم فنقلنها الي العلما ء فكان هذا التحقيق .

الزكاة ومشروعيتها

(يقول الشيخ علي سلمان اما م وخطيب بأوقاف العبور : الزكاة نخرجها لتكون طهرة لصومنا مما عسي ان نكون ارتكبناه من اللغو والأفعال المكروهه أثناء الصوم ذلك من ناحية ومن ناحية أخري لتكون عونا للفقراء والمحتاجين ، جاء في سنن ابي داود عن بن عباس قال فرضت زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث والطعمة للمساكين ، من أداها قبل العيد فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) واللغو هو مالا فائدة فيه من القول او الفعل والرفث هو فاحش الكلام .

واضاف شرعت زكاة الفطر في شعبان في السنة الثانية من الهجرة ، وهي واجبة علي كل فرد من المسلمين صغير أو كبير رجل او امرأة حر او عبد ، في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ، فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر ، او صاعا من شعير ، علي العبد والحر ، الذكر والأنثي ، والصغير والكبير من المسلمين . وان كل مسلم يملك قوته وقوت عياله يوما وليلة تجب عليه الزكاة عن نفسه وعمن تلزمه نفقتهم كزوجته وأبنائه وخدامه الذين يتولي أمورهم ويقوم بالإنفاق عليهم .

مقدارها

(ويقول الدكتور ايمن كامل امام وخطيب بوزارة الأوقاف : مقدار الزكاة ( صاع ) من القمح أو الشعير أو التمر أو الزبيب أو الأرز أوما يعتبر قوتا .. والصاع أربعة أمداد .. والمد الواحد يوازي حفنة بكفي رجلا معتدل الكفين ، ويساوي قدحين من الكيل المصري .. وقد نختلف من مكان لأخر بتحديد مقدارها نقدا ، والإختلاف سببه تباين ثمن الكيلة من القمح من مكان لأخر .. وما تحدده دار الإفتاء كل عام عن مقدار زكاة الفطر يكون حدا أدني ، ومن كان غنيا وأراد اخراج أكثر مما تحدده دار الإفتاء فهو خير له ، والحسنة بعشرة أمثالها .. ومن زاد ضاعف الله له الثواب ، وباب الإحسان مفتوح ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )

نقدا أم طعام

(ويضيف الدكتور ايمن كامل هناك خلاف بين الكثير من الأئمة والدعاة حول خروج الزكاة نقدا او طعام والبعض منهم يري ان زكاة الفطر نقدا غير جائزة لأنه مخالف لنصوص الأحاديث الواردة في شأنها .. وخروج من الخلاف فيجب ان يعرف الجميع ان الحكمة من إخراج الزكاة هو التوسعة علي الفقراء يوم العيد حسبما جاء في الحديث ( اغنوهم في هذا اليوم ) فلننظر في كيفية اغناء الفقير والتوسعة عليه هل يكون ذلك بالطعام أم بالمال ؟ قديكون الطعام أفضل لبعض الفقراء .. لكن المال أنفع لأكثرهم .. فعن طريق المال يمكنه شراء الطعام والكسوة وكل مايحتاجه .

(ويشير الشيخ احمد جاد مدير عام بوزارة الأوقاف الي ان مقاصد الشريعة الإسلامية هي رفع الحرج عن الناس لا التضييق عليهم قال تعالي : ماجعل عليكم في الدين من حرج ) وقال : ( يريد الله بكم اليسر ) ورسول الله صلي الله عليه وسلم ماخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما وهو القائل ( يسروا ولا تعسروا ) انطلاقا من ذلك فالواجب علينا أن نيسر علي الناس أغنيائهم وفقرائهم . فالغني قد يكون أيسر له إخراج المال ، لأنه موجود في جيبه ولن يصعب عليه وضع يده في جيبه واعطاؤه لمن يستحق . والفقير قد يكون أفضل له أخذ المال ، لأنه لن يصعب عليه أخذه ووضعه في جيبه . أما إخراج الزكاة من الحبوب والطعام فقد يكون فيه مشقة للمزكي ، وعدم نفع للمستحق ، ولا نريد أن نضيع الوقت في المسائل الخلافية ونترك لكل مسلم أن يختار بنفسه طريقة اخراج زكاته . فقط نوضح أن بعض الفقهاء المالكية والشافعية والحنابلة اشترطوا اخراج الزكاة من الحبوب أو الطعام . . وفقهاء الأحناف أجازوا اخراجها نقدا وكلا الرأيين جائز والمهم في النهاية مصلحة الفقير .

موعدها

( وعن موعدها يقول الشيخ رجب سعد عثمان فقهاء المالكية والحنابلة قالوا يجب اخراج زكاة الفطر بعد غروب شمس أخر يوم من رمضان ، وفقهاء المذهب الشافعي والأحناف قالوا : وقتها بعد طلوع فجر يوم العيد وقبل صلاة العيد ، كما أجاز بعض فقهاء المذهب الحنفي اخراجها من أول يوم رمضان حتي ينتفع بها الفقراء قبل العيد بوقت كاف . وقد روي عن علي بن ابي طالب أن العباس سأل النبي صلي الله عليه وسلم في تعجيل صدقة الفطر فرخص له ذلك ( أي أجاز له )

ويوضح الشيخ رجب سعد عثمان : أن صدقة الفطر لاتسقط بتأخير اخراجها بعد صلاة العيد ، بل تصير دينا في ذمة المسلم حتي يؤديها ولو في أخر يوم من عمره وتأخيرها عن صلاة العيد بدون عذر قاهر حرام . لأن التأخير يمنع فوات الهدف منها ، وهو اغناء الفقراء وسد حاجة المعوزين .

مستحقوها

( ويشير الشيخ احمد رجب الششتاوي الي ان المستحقين لزكاة الفطر هم نفس المستحقين لزكاة المال وقد حددهم الله تعالي في قوله : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله . والله عليم حكيم )

وكثير من الناس يحبون ارسال زكاتهم الي اهل بلدهم ان كانوا يعيشون بعيدا عنه ، فإذا لم توجد ضرورة أو حاجة لنقل الزكاة من بلد لأخر فالواجب دفعها الي اهل الحي أوالبلد الذي يعيش فيه المزكي .. أما إذا كانت هناك ضرورة لنقلها لعدم وجود فقراء أشد منهم حاجة في بلد أخر ، أو كان فقراء البلدالأخر من ذوي القربي جاز نقل الزكاة .

أمور هامة

وأوضح الشيخ الششتاوي أنه هناك امور هامة يجب أن يعرفها المسلم قبل أن يخرج زكاته هي :

*الأولاد البالغين ذكورا وإناثا ، القادرين علي الكسب ولهم مصادر للرزق زكاتهم علي أنفسهم وان كانوا يعيشون مع والديهم في بيت واحد ويستوي في ذلك الموظفون والموظفات .

* بالنسبة للمرأة الأصل زكاتها علي زوجها فهو مطالب بالإنفاق عليها فإن كانت تعمل ولها مصدر دخل يكفيها وارادت أن تخرج عن نفسها فذلك جائز ، فإن أخرجت عن نفسها فلا يلزم زوجها أن يخرج عنها في نفس الوقت .

*البنات المعقود قرانهن ولم يدخلن ، زكاتهن علي أبائهن أو من يعولهن . أما اذا تزوجن ليلة العيد فزكاتهم علي الزوج .

* الذين افطروا لأسباب مرضية أو للحمل أو للرضاعة أو للسفر أو حتي من افطروا جهرا عليهم زكاة الفطر كالصائمين تماما .

* الطفل المولود قبل مغيب الشمس أخر يوم من رمضان تجب عليه الزكاة . أما الطفل الذي في بطن أمه أو الذي يولد ليلة العيد فلا زكاة عليه .

* من كانت له أسرة كبيرة العدد ولاتساعده ظروفه المادية ، لايملك طعام يوم وليلة علي اخراج الزكاة عن كل افراد الأسرة فعليه أن يخرج الزكاة عن نفسه أولا ثم عن زوجته ثانيا ثم عن ابويه ان كان يعولهما ثم عن الأولاد الصغار أولا والكبار أخيرا .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة