هجوم حاد على مخرج تونسي قدم فيلم مثير في مهرجان كان ومتهم باغتصاب ممثلة !
كان - رغدة صفوت
وصفه النقاد بأنه "فيلم جنسي" و"شريط غير قابل للمشاهدة" و"قمامة فاسقة" و"فضيحة في تاريخ كان" .. وكلمات كثيرة قاسية تم نشرها والتعليق بها بعد العرض الأول للفيلم التونسي الفرنسي "مكتوب حبي".

فرغم أن مخرجه عبد اللطيف كشيش يعد من أبرز مخرجي السينما الواقعية حاليا في فرنسا، إلا أن أحدث أفلامه كان على مدار ساعتين ونصف معرضا حرا لمشاهد إباحية لا يمكن وصفها بكلمات لائقة ابدا.
الفيلم عرض بحضور كامل طاقمه على السجادة الحمراء، وفي الصباح التالي للعرض كانت أبشع المقالات قد نشرت عن الفيلم من نقاد عالميين، تلاها هجوم حاد تلقاه المخرج في المؤتمر الصحفي على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام العالمية.
خاصة بعدما كانت إحدى ممثلات الفيلم "اوفلي باو" حاضرة في العرض الرسمي، وغادرت الفيلم قبل نهايته، بعد أن فوجئت بمشاهد كثيرة فاضحة لمؤخرتها في أغلب أحداث الفيلم !!
أصعب سؤال تم توجيهه للمخرج في المؤتمر، كان حول القضية المرفوعة ضده في المحاكم الفرنسية حاليا، بعد أن قامت إحدى ممثلات الفيلم بتقديم بلاغ ضده في أكتوبر الماضي واتهمته بالتعدي الجنسي عليها خلال تصوير مشهد جنسي في الحمام، وتم عرض هذا المشهد لاحقا في الفيلم لمدة ١٣ دقيقة كاملة من إجمالي مدة الفيلم.
كشيش علق على هذه القضية واصفا الممثلة انها "غبية و مريضة" وقال إن لديه ضميرا واضحا، وتزعجه موجة الأخلاق الجديدة في هذا العالم.
عبد اللطيف قضى نحو ساعة وسط الصحفيين، يحاول الدفاع عن نفسه باستماتة، وقال : حاولت في هذا الفيلم أن أصنع تجربة سينمائية حرة قدر الإمكان وكل ممثلي الفيلم اجتهدوا في عبور كل الحدود بلا خوف.
محرر موقع هوليود وصف الفيلم بأنه عبارة عن ثلاث ساعات من اهتزاز المؤخرات، وقال لعبد اللطيف كشيش في المؤتمر : إنه لأمر رجعي ومخزي ومؤلم أن نشاهد محتوى بهذا الشكل !
ومحرر مجلة فارايتي قال : الجلوس في قاعة الفيلم لمدة ثلاث ساعات كان يشبه الجلوس في الجحيم، لدرجة اني تمنيت لو فقدت حاستي السمع والرؤية.
وتساءل عدد من الصحفيين عن غياب المنطق في موافقة مهرجان كان بدخول هذا الفيلم أصلا الى مسابقته الرسمية ومنافسته لأفلام آخرى على السعفة الذهبية التي تعتبر أكبر جوائز المهرجان.
المنتجة النيوزيلندية "باتريشيا هيذرنجتون"، وهي واحدة من بين العديد الذين غادروا الفيلم قبل نهايته، قالت : الفيلم يعتبر أقذر وأفسق قمامة شاهدتها في حياتي !