صورة وفزورة .. نكت كاريكاتيرية قدمتها نيلى فى شهر رمضان .. فيديو
تقدمها - رحاب السعيد
نستقبل شهر رمضان الكريم كل عام، ليدخل علينا البهجة والفرحة، ونعيش بين أيامه ولياليه، نقترب إليه بالطاعات، وحب رمضان للمه الحلوة وسط اسرتنا .
في حياة كل واحد منا له خصوصياته وذكرياته الجميلة فى الشهر الكريم ، مثل الفوازير التى كانت تجمعنا بعد الفطار عشان نشوف استعراض شريهان ، او نتفرج على دلع نيلى ، ولا خفه دم فطوطه ، ولا نصائح بوجى وطمطم ،ونقف ونعمل تعظيم سلام لما نلاقى عمو فؤاد ، ورمضان مكنش بيكمل الا مع جدو عبده .. نسترجع فى هذا الشهر الكريم بعض الحلقات عن فوازير زمان .
من فينا لا يعرف الفتاة الشقية الفنانة التى تملك كاريزما لم تتكرر، وعاشت بيننا كجزء أصيل من طقوس رمضان..
الفنانة الاستعراضية نيللى، التى قدمت الفوازير بشكل متصل من عام 1975 وحتى 1981 مع المخرج «فهمى عبد الحميد» ومصمم الاستعراضات حسن عفيفى بعنوان «صورة
وفزورة»، واستمر هذا الثلاثى وقدموا "صورة وفزورتين"، و"صورة و3 فوازير"، "صورة و30 فزورة", قدمت نيللى "أنا وإنت فزورة".
وفى بداية الثمانينيات واصلت تقديم أعمالها مع صلاح جاهين، وكتب لها "عروستى" ثم "الخاطبة"،و"عالم ورق".
وكانت اولى الفوازير بعد وفاة المخرج فهمى عبد الحميد وواصلت نيللى مع مساعده جمال عبد الحميد.
وقدمت نيلى ايضا "عجايب صندوق الدنيا"،ثم فوازير "أم العريف" وأدت فيها دور امرأة تدّعى مهارتها فى أداء جميع المهن والأعمال ويصل الأمر دائما إلى فشلها وتدمير كل شىء، ولكى تنقذ نفسها "أم العريف",تقول فى النهاية «خلاويص.. أنا كان قصدى أخدم».
كما قدمت نيللى فوازير "الدنيا لعبة" تناولت فيها الألعاب الرياضية المختلفة، وفى العام التالى قدمت آخر أعمالها، فوازير "زى النهاردة"،ومنذ تلك السنوات أثر غيابها فى الجمهور كما يقول أحد متابعى فوازير زماااان.
ونستعرض فى حلقة هذا اليوم فزورة نيلى "صورة وفزورة" التى كانت تقوم على رسم نكت كاريكاتيرية تتناول أعمال علم من إعلام الأدب والفن في مصر بعد كتابة مقدمة زجلية كتبها حسيب غباشي تساهم في معرفة الشخصية.