ام محمود لرئيس الوزراء: خطأ طبيب أطفأ نور فرحتى بابنى
"ظروفه المرضية صعبة جدا".. وعمرى ماهتخلى عنه.. الا اذا اختارنى الله لجاوره" بهذه الكلمات بدأت "نهاد عبد القادر "أم محمود كما تحب أن ينادى عليها الجميع"للجمهورية اون لاين" حكايتها.. وهى أم لشابين احداهما الاول " سليم معاف "والاخر "محمود" الذى ولد بشفاه أرنبية وحنق مفتوح وأمام ذلك أجريت له جراحة تجميل للشفاه الارنبية وبعد عام أجريت له عملية أخرى عبارة عن ترقيع بسقف الحنق وفوجئت بفشل العملية بسبب خطأ طبيب التخدير الذى أعطاه جرعة زيادة من "البنج"مماأدى لاصابته بضمور بالمخ وصرع وثقب بالاذن منذ "29" عاما .
تضيف وهى تدعو "الهى اشف عن ابنى وعن كل المرضى" فبرحمة دموعى التى لاتجف انزل الرحمة فى قلوب أطباء مستشفيات وزارة الصحة والذين لايوالون للحالة أى اهتمام عند عرض حالة "محمود" عليهم ويكتبون الادوية من خلال شرح حالته فقط دون الكشف عليه فضلا عن أن أدوية التأمين الصحى التى تزيد من الامه لدرجة أنه يحاول القاء نفسه من الدور الخامس الذى أسكن به مؤكدة رغم حالة الضيق المادى التى تمربها فانها بالكاد تشترى دوائه من الصيدليات
وبصوت ملئ بالحزن المكبوت ويدها مرفوعة الى السماء قالت "أم محمود" يارب أنا الام الثكلى التى ترعى ولدها المريض أخشى أن أرحل عن الدنيا وأتركه فى غيابات الحياة فبحقك الكريم ازرع فى قلب كل انسان يرى "محمود "رحمتك وحسن معاملته.. ويارب صوتى يصل للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء واحكيله عن رحلة عذاب ابنى مع مسئولى الصحة.
تابعت قائلة :أنه رغم اصابة "فلذة كبدها" بضمور فى المخ الا أنه عندما يرى صورة الرئيس عبد الفتاح السيسى يرفع يده للسماء ثم يشاور لى بيده على صورة الرئيس وماأفهمه بصفتى أمه وأتعايش مع مرضه منذ سنوات فان أعظم أمانيه رؤية الرئيس السيسى وأنا نفسى أشوفه وافضفض لسند مصر والمصريين.
أكدت أن ايمانها الشديد بأن الخالق لاينسى مخلوقه فانها ستظل على العهد معه تدعوه وترجوه وهى فى انتظار هديته لها بشفاء نجلها بالاضافة الى الستر فى القدرة على توفير العلاج لابنها الذى ترجوه من الدنيا.
أم محمود الام الثكلى كانت تعمل موظفة بوزارة الصحة واضطرت لظروف ابنها أن تتخلى عن وظيفتها واختارت أن تخرج للمعاش المبكر من أجل رعاية ابنها وخدمته .. وللحقيقة ان مثل تلك الامهات وما يملكون من صبر وقوة عند رؤية فلذات أكبادهم يعتصرون كمدا على مرض أنجالهم ..فهن بالفعل يستحقين التكريم فى الدنيا أما فى الاخرة فخزائن أحكم الحاكمين بها الكثير من عطاياه