خبير أسواق مال: هذه الإجراءات تكفل انتعاشة حقيقية في البورصة
قال حسام الغايش خبير اسواق المال، إن مشكلة البورصة الأساسية تتمثل في ضعف السيولة بشكل كبير، منوها بان هناك بعض الإجراءات والادوات التي لابد من البدء فيها لتحسين عملية السيولة وجذب مستثمرين ومتعاملين جدد لسوق المال، مثل آلية الشورت سيلينج التي سوف تزيد من مستويات السيولة في البورصة.
وأضاف في تصريحات ل"الجمهورية أونلاين"، أن أي سوق مال ياخذ اتجاهين صاعد وهابط، منوها أنه في مصر لا نستطيع استغلال الفرصة في حالة الاتجاه الهابط، ولذلك يحدث انخفاض شديد في احجام التداول وتنخفض باتالي السيولة بشكل كبير مع انخفاض احجام التداول.
وأوضح أن برنامج الطروحات الحكومية، ساهم بشكل ما في ضعف السيولة، خصوصا مع الاعلان عن الطرح قبلها بفترة، فانخفضت اسعار الأسهم، ولذلك تاجل الطرح اكثر من مرة، منوها بأن علاج ذلك طرح شركات غير مقيدة في البورصة، لأن تقييمها غير مرتبط بسعر السهم، وأثناء طرح شركات غير مقيدة يتم طرح شركات مقيدة أو بالتناوب خصوصا وأن السوق سيكون مرتفع ومتوسطات الأسعار ستكون مرتفعة وبشكل عادل ووقتها سيتم الطرح بالسعر المستهدف.
وتوقع خبير أسواق المال، ان يستمر تأجيل برنامج الطروحات، أو سيكون بشكل مفاجيء كما حدث مع الطرح الاول "الشرقية للدخان"، لافتا إلى ان ذلك هو الحل لعدم حدوث ضغط على الأسعار وطرحها بشكل منخفض.
ولفت إلى أن ضريبة الدمغة ستؤثر بشكل كبير على احجام التداول، وبالرغم من أغلب البورصات تطبق رسوم ومصروفات، إلا أن حالة السوق المصري ضعيفة ولذلك كان لابد من البدء في بعض الاليات والاجراءات التي تكفل التداول باحجام مرتفعة، حتى يرتفع السوق ووقتها يتم فرض المصروفات والرسوم المختلفى سواء دمغة او ضرائب على الأرباح الرأسمالية.
ونوه بأن أسعار الفائدة في البنوك تعتبر عائق كبير أمام ضخ المستثمرين لأموالهم في البورصة، مطالبا بتطوير السوق وتحديثه من خلال ادوات جديدة لضمان فعاليته وزيادة حجم السيولة والتداول فيه.