رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نقيب عام الفلاحين: مشروع غرب المنيا كشف الكثير من الامور

بوابة الجمهورية
قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان مشروع استصلاح وزاراعة العشرين الف فدان الذي تنفذه وزارة الزراعه غرب المنيا والذي يبعد ٥٠ كيلو متر عن الطريق الصحرواي الغربي القاهره اسيوط كشف الكثير من الامور

قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان مشروع استصلاح وزاراعة العشرين الف فدان الذي تنفذه وزارة الزراعه غرب المنيا والذي يبعد ٥٠ كيلو متر عن الطريق الصحرواي الغربي القاهره اسيوط كشف الكثير من الامور

لافتا ان دراسة هذا المشروع من جميع الجوانب سيضع النقاط فوق الحروف بما يحدد اتجاهات الزراعه بمصر لسنوات قادمه
في الي الان لم يزرع من المشروع الا 40% من المساحه منهم 1000فدان قمح رغم اهدار مليارات الجنيهات علي المشروع لانجاحه وتسخير كافة امكانيات الوزارة لتسويق المشروع علي انه المثال الذي يجب علي العالم ان يحتذي به حتي الان

فكم تكلف استصلاح الفدان الواحد حتي تم زراعته..ومن هذا نتاكد أننا ظلمنا الذين استصلحوا الاراضي(واضعي اليد)
ويريدون شراها الان من الدوله التي تضع لهم اسعار عاليه وصلت ( خمسون ألف جنيه للفدان في بعض الاماكن) ولم ينظر واضعي هذه الاسعار المجحفة إلي ما تكبدوه هولاء المواطنين من اموال لاستصلاح هذه الاراضي التي كانت صحراء جرداء أو حتي ان يعاملوا معاملة شركة الريف المصري لمن يشتري منها

ثانيا فدان قمح الوزارة لا يتعدي انتاجيته 10 اردب بسعر 670جنيه للاردب ب6700جنيه
اضافه إلي الف جنيه تبن 7700 فكم تكلف زراعة فدان القمح الوزاري وهل ستكسب الوزارة ام ان المكسب ليس في الحسبان علي اعتبار أن المكسب هو التجربه باعتبار أن الأمر جديد علي وزارة الزراعه.،ولا اهمية للعائد الاقتصادي من المشروع وهل يجعل هذا الانتاج وزارة التموين والزراعه النظر بعين الرحمه لاسعار القمح في المستقبل بالنسبه للمزارعين البسطاء التي يكون انتاج ارضهم مثل ارض الوزارة مع الفارق في الامكانيات

واضاف ابوصدام ان المشروع كفكرة من الافكار المحفزة والمشجعه لكن غياب الدارسه الاقتصاديه الدقيقه والرغبه في اظهار المشروع كانجاز وزير أو لتلميع مسؤول يظهر الفرق الواضح في انجازات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التي تنجز في صمت و لا يعرف غالبا من يقوم بالعمل لانكار الذات الذي يتمتعون به
وبين اعمال الوزارة التي تملأ الدنيا ضجيحا دون أن نري طحينا
فمن ازمة عدم تسويق القطن إلي ازمة قلة انتاجية الاقماح وانتشار امراض الصدأ وضياع تعب اساتذة الزراعه السابقين في استباط سلالات اصيبت بالامراض نتيجه للاهمال
لنري المسؤول دائما.. هو(المناخ )

اما في الاعلام فيكون الفضل في التوسع بالاراضي الزراعيه وزيادة الصادارت الزراعيه وتحسين احوال الفلاح المعيشية لمعالي الوزير الهمام

واشار الحاج حسين ان علي وزير الزراعه ان يضع خطه زراعيه ممنهجه بمنهج واضح ومؤقته بوقت محدد للوصول إلي الاكتفاء الذاتي من القمح والسكر.. وكيفية تسويق القطن ورجوع زراعته بكميات نفتخر بها ووضع دراسه لكل الخضروات الاساسيه التي طالما تثير المشاكل بارتفاع اسعارها بحيث لا تحدث ازمات وان يتخلي عن مبدأ الفهلوه وسياسة العشوائيه وتسخير امكانيات الوزارة في تلميع الوزير التي تتبعها الوزارة منذ سنين ....حتي نصل إلي أمن غذائي زراعي حقيقي بتوفير كافة السلع الزراعيه بكميات مناسبه واسعار مناسبه طوال أيام العام





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة