"الحضارة بين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة" أكتوبر المقبل فى "تونس- المغرب"
المؤتمر الدولي الخامس لجمعية الحضارة والفنون
تقيم الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، المؤتمر الدولي الخامس، بعنوان "الحضارة بين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة" فى الفترة من 22 - 29 أكتوبر المقبل فى كل من "تونس- المغرب"تقيم الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، المؤتمر الدولي الخامس، بعنوان "الحضارة بين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة" فى الفترة من 22 - 29 أكتوبر المقبل فى كل من "تونس- المغرب"، بشراكة المعهد الوطني للتراث بتونس، والمجلس الاقليمي لمدينة طرفاية بشراكة مع جمعية أصدقاء طرفاية، وفريق البحث، بالمغرب وبلدان الساحل والصحراء بكلية الآداب والعلوم الانسانية ـ جامعة ابن زهر.
أوضح د. محمد زينهم- رئيس مجلس إدارة الجمعية- أن المؤتمر يأتى انطلاقاً من دور الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية فى الاهتمام بفروع الثقافة والحضارة الإسلامية بآدابها وفنونها وتاريخها، والتأكيد على إظهار سماحة الإسلام وفنونه، ولتحقيق أهداف الجمعية بتكوين تراث علمى يظهر فكر وثقافة العالم الإسلامى بجوانبه المعرفية والإنسانية وتأثيره على الغرب، وإسهام التقنيات الحديثة في فهم وحماية و تثمين الموروث الثقافي ويظهر القيم السامية لحضارة الدول العربية وتطوير الافكار بين الكيانات العلمية بجميع الدول العربية.
أشار د. زينهم، إلى أن التراث الإنساني لمجتمع ما، هو حجر الصمود أمام محاولات تغيير هوية المجتمع، وهو صمام الأمن الأول للدفاع عن الأمن القومي لأي مجتمع، فالعبث بالموروث الثقافي لمجتمع ما هو منطلق جديد لتدمير الشعوب ذاتياً، وقد كان تراث الأمم ركيزة أساسية من ركائز هويتها الثقافية، وعنوان اعتزازها بذاتيتها الحضارية في تاريخها وحاضرها، ويعتبر التراث من قيم ومفاهيم وعادات وتقاليد قديمة، وحرف يدوية ومواهب وغيرها من المفاهيم التي خلفها الأجداد للأجيال من بعدهم، كما تعد من أجمل ما خلفه التاريخ ووثق معالم الحياة والنهضة الفكرية في القدم، وتتنوع صور وأشكال التراث الثقافي والتاريخي من بلد إلى بلد ومن أمة إلى أمة، ولطالما كان التراث الثقافي منبعاً للإلهام ومصدرًا حيويا للإبداع المعاصر، لتأخذ الإبداعات الجديدة موقعها في خارطة التراث الثقافي، وتتحول هي ذاتها تراثاً يربط حاضر الأمة بماضيها، ويعزز حضورها في الساحة الثقافية العالمية.
أضاف: إن التراث يُجسد ملامح لشخصية الإنسان وثقافته وميوله وتعامله مع الوسط الاجتماعي المحيط به، لذا يجب المحافظة عليه وتعليم الأجيال الصغيرة، وزرع القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد في نفوسهم سواء من قِبل الأهل أو في المدارس، ثم يأتي دور الدولة في توعية الجيل الناشئ بالتراث الشعبي للأمم التي ينتمون لها، فالتراث جزء لا يتجزأ من الدولة ، فكيف يمكن إعادة الاعتبار لمفهوم التراث حتى يحقق ذاته بما له من أسس ومقومات تكاد تكون مسلوبة ومسكوتاً عنه فى دوائر المعرفة بما يحقق الهوية الثقافية وتراث الامم المعرفي والحضاري. والمؤتمر الخامس يدعو العلماء والباحثين للمشاركة ببحوث جادة تغطى الجوانب الإبداعية والنظرية والتطبيقية لواقع الحضارة والتراث والفن ومتطلباته المعرفية المتعددة ليواكب العصر من خلال المنهج الفكرى والثقافي والحضاري، وكيفية المحافظة عليهما من جميع الجوانب الإنسانية والاجتماعية وكيفية استخدام التراث في رسم صورة المجتمعات الحديثة.
أوضح د. إبراهيم بدوى- رئيس مجلس الإدارة التنفيذى- أن أهداف المؤتمر، تتمحور حول:
تطوير الدراسات المعنية بقضايا الفن والتراث والحضارة العربية، وإبراز أهمية تطبيق التقنيات الحديثة في دراسة وتثمين التراث الثقافي مع التأكيد على القيم التراثية المحلية وخصائصها.
التنسيق العلمي والتقني بين المنظمات المتخصصة المحلية والدولية باستخدام أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات لزيادة الوعي بالموروث الثقافي والحضاري والفني والحفاظ عليه وتثمينه بمختلف أشكاله.
استكشاف برامج موروث ثقافي تعمل على ايجاد فرص لتوليد الدخل و المساعدة في إنشاء قوائم حصر لجوانب التراث الثقافي في البلاد العربية ، مع تقديم الدعم والمساهمة في الحفاظ على المدن الأثرية الرئيسية ذات الأهمية المعمارية بشتي الطرق المتاحة علمية وفكريا
التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات يمكن تحقيقها مع المؤسسات العلمية والأكاديميات الثقافية المعنية بالتراث والحضارة بالدول العربية والأوروبية ، عن طريق إثراء البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية من خلال تقديم بحوث علمية وتقنية حديثة تحافظ على تراث وهوية وتاريخ وحضارة الأمم العربية.
وقالت د. رشا محمد على- نائب رئس مجلس الإدارة، رئيس لجنة المعارض-: يتضمن المؤتمر عدة محاور، الأول: (الهوية والتراث والثقافة نحو توجه جديد)، ويتحدث عن:
دور الهيئات الإسلامية في الحفاظ على التراث وتأكيد الهوية.
المنهجيات وأساليب التعامل لتحقيق تراث مستدام بفكر معاصر - آليات.
منابع الذات والهوية والدراسات السيكولوجية
الأبعاد الروحية واثرها على الارتقاء بالإنسان.
القيم المشتركة بين الحضارات وأثرها على المجتمعات المعاصرة.
الحوار ودوره في ترابط المجتمعات الإنسانية " اللغة وعلومها ".
الإنجازات المعرفية والعلمية ودورها في الإرتقاء الحضاري للمجتمعات.
أما المحور الثانى: (الآثار والمباني التراثية بين اجراءات المحافظة وسبل التأهيل والاستدامة)، وتدور حول:
تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة فى مجال ترميم وصيانة الآثار والمنشآت الاثرية.
تطبيق التنمية المستدامة فى مجال الترميم وصيانة المبانى والمواقع الآثارية والتراثية
التوثيق والترميم والتسجيل للمباني الطينية والحجرية في الوطن العربي.
التبادل التقني "اساليبه ومدارسه" في حفظ وصيانة وترميم الآثار في المجتمعات العربية.
إعادة وتأهيل المنشآت التراثية "الإمكانات – التحديات – الأهداف".
ترميم وصيانة عمارة الصحراء.
أما المحور الثالث (العمارة ومدلولاتها الفنية بين الواقع والمأمول)، فيدور حول:
الفنون السمعية والبصرية في ظل التحولات الثقافية والتكنولوجية.
دور الفنون التطبيقية في إحياء الحرف والصناعات التراثية.
الموروث الثقافي كأحد ركائز الحضارات الانسانية للفكر التصميمي المعاصر
الإبداع الرقمي والتفاعلي وأثره على الهوية والتراث.
تيارات الفنون الرقمية ما بين الموروثات الثقافية والقضايا المعاصرة.
دور الفن في تعزيز ثقافة التقارب والتعارف بين الشعوب.
الخطوط العربية كقيمة ابداعية ولغة تشكيلة متفردة في المجتمعات العربية
المحور الرابع: (الموروث الثقافي تحديات الهشاشة والمخاطر البيئية) ويدور حول:
محاولة تشويه التراث وزرع مفاهيم جديدة لزعزعة المجتمعات.
التراث غير المادي (العادات والتقاليد والفنون الشعبية).
آليات التكامل بين الشعوب العربية لمواجهة التحديات البيئية.
الأبعاد الفكرية للتصميم من خلال الواقع المحلي والمخاطر التي يتعرض لها التراث العربي البيئي.
الصناعات والحرف ومفهوم التوسع لسد الاحتياجات والمتطلبات البيئية في المجتمعات العربية.
الخامات البيئية والصناعات المحلية.