رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ودع زملائه على أساس اللقاء فى اليوم التالي ..اللحظة الاخيرة فى رحيل الضيف احمد

بوابة الجمهورية
كان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الراحل الضيف احمد فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، وبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح

كان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الراحل الضيف احمد فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، وبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح وكانت الساعة تُشير إلى الواحدة صباحا، ودع زملائه على أساس اللقاء فى اليوم التالي، وهو يوم بدء عرض المسرحية أمام الجمهور.

وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، والإرهاق قد ظهر عليه بصورة غير عادية، وقال لزوجته "نبيلة مندور" إنه يشعر بالإجهاد وضيق فى النفس، واستراح على السرير فتضاعف الألم عليه ولم يحضر الطبيب الذى طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو في الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى.

وفي الرابعة بعد ظهر يوم 16 إبريل 1970، كان الضيف أحمد نائما في صندوق صغير وحوله أصدقائه، ولا أحد منهم يصدق أن الضيف سيودع فى قبره في نفس اليوم.

وبعدها رثاه الفنان سمير غانم بتسجيل قصيدة من تأليف الشاعر عصام عبد الله، وتلحين محمد هلال، تحت عنوان: (عزيزي الضيف أحمد).





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة