رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هيئة الاستعلامات: زيارات الرئيس أعادت لمصر ريادتها الأفريقية

بوابة الجمهورية
أعادت الجولة الأفريقية التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى كل من غينيا وكوت ديفوار والسنغال، أجواء الريادة المصرية للقارة الافريقية، كما أعادت روح التقدير الشعبى والرسمى المتبادل الذى عاشته مصر مع أشقائها فى أفريقيا فى ستينيات القرن الماضى فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذى تكرر ذكره مراراً خلال هذه الجولة مع أسماء الزعماء المحررين لأفريقيا من الاستعمار

أعادت الجولة الأفريقية التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى كل من غينيا وكوت ديفوار والسنغال، أجواء الريادة المصرية للقارة الافريقية، كما أعادت روح التقدير الشعبى والرسمى المتبادل الذى عاشته مصر مع أشقائها فى أفريقيا فى ستينيات القرن الماضى فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذى تكرر ذكره مراراً خلال هذه الجولة مع أسماء الزعماء المحررين لأفريقيا من الاستعمار، والمؤسسين لوحدتها، وتحديدا أحمد سيكوتورى فى غينيا، وفيليكس بوانييه فى كوت ديفوار، وليوبولد سنجور فى السنغال.

ويقول تقرير أصدرته "الهيئة العامة للاستعلامات"عن نتائج جولة الرئيس فى الدول الأفريقية الثلاث، إن القراءة الأولية لهذه الجولة الأفريقية، تكشف عن العديد من الملاحظات ذات الدلالات السياسية العميقة من بينها:

أولاً: أن هذه أول جولة للرئيس السيسى إلى دول أفريقية منذ تسلمه رئاسة مجلس رؤساء وقادة دول الاتحاد الافريقى فى 10 فبراير2019، أى بعد شهرين فقط من تسلم الرئيس المهمة التى أولاه إياها قادة أفريقيا، الأمر الذى يؤكد جدية مصر وإدراك قيادتها لمسئوليتها إزاء القارة، وترجمة هذا المسئولية إلى واقع ملموس يعزز علاقات مصر بدول القارة، ويحقق التواصل والتشاور السياسى من أجل حل المشكلات الأفريقية، وبناء علاقات تعاون متطور يحقق مصالح شعوبها، وآمالها فى الاستقرار والتنمية والرخاء.

وخلال الشهرين الماضيين كان سجل التحرك المصرى حافلاً من أجل القارة الافريقية، بدءاً من نشاط الرئيس فى مؤتمر ميونخ للأمن ( فى 16 فبراير 2019) لصالح الاستقرار والأمن فى أفريقيا، ثم لقاء الرئيس على أرض مصر برؤساء المحاكم الدستورية والعليا فى أفريقيا (فى 19 فبراير 2019)، ثم مع نواب العموم فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا( 20 فبراير 2019)، ثم لقاء الرئيس بالشباب الأقريقى فى ملتقى الشباب العربى - الأفريقى فى أسوان (16 مارس 2019)، إلى جانب لقاءات الرئيس مع وزراء ومسئولين من عدد من دول أفريقيا، ومشاوراته الهاتفية مع بعض قادتها.

وبمثل اهتمام الرئيس، كان نشاط كل مؤسسات الدولة فى مصر، التنفيذية والتشريعية تجاه أفريقيا على مدى الشهرين الماضيين، فى تجسيد عملى لبدء حقبة جديدة من التفاعل بين مصر والقارة الأفريقية.

توازن جغرافى

ثانياً: طبقاً لتقرير" هيئة الاستعلامات " فإن اختيار الدول الثلاث ( غينيا – كوت ديفوار – السنغال) ضاعف من أهمية جولة الرئيس ومغزاها السياسى والاستراتيجى لأسباب عديدة منها:

1- أن الدول الثلاث تقع فى غرب أفريقيا وهى منطقة ذات ثقل ثقافى واستراتيجى للقارة الافريقية.

وزيارة الرئيس السيسى لهذه الدول تكمل اهتمامه بكل مناطق القارة، حيث سبق للرئيس، قبل هذه الجولة، القيام بعدد (23 ) زيارة شملت (11) دولة أفريقية تقع فى مجملها فى شرق ووسط وشمال أفريقيا، وهى:(الجزائر،وغينياالاستوائية،والسودان،وإثيوبيا، ورواندا،وأوغندا، وكينيا،وتنزانيا، والجابون، وتشاد، وتونس)، ومن ثم فإن زيارات الرئيس لهذه الدول الرئيسية فى غرب افريقيا يؤكد حرص مصر على التواصل مع كافة مناطق القارة وتنوعاتها الثقافية والجغرافية.

2- أن الدول الثلاث، فضلاً عن موقعها الاستراتيجى، ودورها الثقافى والتاريخى والسياسي فى غرب أفريقيا وفى كل القارة، فإنها تضم فى مجملها أكثر من (55) مليون نسمة ( غينيا 13 مليون نسمة، كوت ديفوار 25 مليون نسمة، والسنغال 17 مليون نسمة).

كما تشغل الدول الثلاث مساحة كبيرة فى موقع استراتيجى على المحيط الأطلسى، تبلغ فى مجملها نحو 770000 كيلو متر مربع ( غينيا نحو225000 كم مربع – كوت ديفوارنحو 322000 كم مربع – والسنغال نحو 196000 كم مربع)، وهى أرقام كبيرة بالمعايير الأفريقية، تعكس حجم وتأثير هذه الدول الاقتصادى والسياسى ضمن المنظومة الافريقية.

3- أن التواصل مع قادة الدول الثلاث أمر له أهمية كبيرة بالنسبة لمصر، خاصة إزاء ما أبدوه من إرادة واهتمام بتعزيز العلاقات مع مصر.

فالرئيس الغينى ألفا كوندى بادر بزيارة مصر تلبية لدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسى فى عام 2017 وأجرى مباحثات مهمة مع الرئيس، كما يتولى الرئيس "ألفا كوندي" فى الفترة الحالية" مهمة تفعيل المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة".

والرئيس الحسن واتارا رئيس كوت ديفوار قام أيضاً بزيارة لمصر فى عام 2017 وشارك فى منتدى أفريقيا للاستثمار الذى تنظمه مصر، كما أن كوت ديفوار حالياً عضو غير دائم فى مجلس الأمن الدولى عن قارة أفريقيا، يالإضافة إلى أن الرئيس الحسن وتارا يتولى دوراً رائداً فى قيادة جهود القارة في تنفيذ أجندة 2063 (طبقاً لوصف الرئيس السيسى فى كلمته فى أبيدجان).

أما رئيس السنغال ماكى سال، فقد انتهى للتو من تشكيل حكومته بعد فوزه بفترة رئاسية جديدة فى الانتخابات الرئاسية فى السنغال التى أجريت فى 24 فبراير الماضى، ومن ثم كان الرئيس عبد الفتاح السيسى هو أول رئيس دولة يقوم بزيارة رسمية للسنغال فى الفترة الرئاسية الثانية للرئيس السنغالى، كما أن الرئيس ماكي سال هو الرئيس الحالي للجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة لتوجيه مبادرة النيباد، ويرأس لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بالتعليم والعلوم والابتكار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة