محلل أسواق مال: لهذه الأسباب تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة اليوم
أنهت مؤشرات البورصة المصرية، تعاملات اليوم الأحد، بتراجع جماعى لكافة المؤشرات بضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب، وتراجع رأس المال السوقى بقيمة 5.6 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 824.690 مليار جنيه.
من جانبها، أرجعت حنان رمسيس محلل أسواق المال هذا التراجع نتيجة الارتفاعات التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية بفعل ارتفاع 3 أسهم في المؤشر الرئيسي وهم البنك التجاري الدولي بفعل التصنيف الائتماني من قبل المؤسسات الائتمانية، ومصر الجديدة للاسكان والتعمير بفعل الحصة المفترض طرحها ضمن برنامج الطروحات ومحفظة الأراضي المقدرة ب 80 مليار جنيه، والسويدي بفعل مشاركتها في الدخول في شراكة مع المقاولن العرب لبناء سد تنزانيا، وسوديك بسبب مخزون الأراضي المتاح لدى الشركة.
وأضافت في تصريحات ل "الجمهورية أونلاين"، أن المؤشرات الفرعية كان مضغوطا عليها بفعل المبيعات من قبل المؤسسات العربية والمحلية، منوهة أن أغلب الأسهم الأخرى كانت في خمول تام، بسب نتائج الأعمال التي هي مبشرة في نفس الوقت ولكن ليس عليها اقبال من قبل المتعاملين حاليا.
ولفتت إلى أن أغلب المتعاملين يفضلون شراء الأسهم التي تدخل فيها المؤسسات لعمل مكسب في فترة قصيرة من الشراء والبيع في نفس الجلسة، وليس الاستثمار طويل الأجل.
ونصحت محلل أسواق المال أن تنتهج المؤسسات الشراء طويل الأجل لتأثيره الإيجابي خصوصا وأن الأخبار الاقتصادية حاليا جيدة.
وحذرت من أن صندوق الاستثمار النرويجي يسعى لتخفيض مراكزه الشرائية في بعض الأسواق الناشئة، ومنها مصر التي ممكن أن تتأثر بشكل سلبي، وهو ما يستدعي عمل اجراءات تحوطية من قبل المستثمرين من خلال تسوية مراكزهم الشرائية.