الانسانيه طريق للصحفيين
روايه سفاح جبال بكر للكاتبه مي ياقوت
روايه ( سفاح جبال بكر )للكاتبه الصحفيه مي ياقوت روايه تحمل بداخلها كثير جدا من الاحداث والوقائع الانسانيهرؤيه: طلعت طه
روايه ( سفاح جبال بكر )للكاتبه الصحفيه مي ياقوت روايه تحمل بداخلها كثير جدا من الاحداث والوقائع الانسانيه والحياتية التي نمر بها يوميا في طريقنا اليومي للبحث عن العدل والمساواة والحق.

مي ياقوت في روايه «سفاح جبال بكر» صفتها أنها من ادب الرعب واجهتها أولا الي زملائها الحوادثجيه.وصحفي التحقيقات الامنيه،وأسرتها .ولست معها في تصنيف الروايه ولا في الاهداء كان يجب أن تترك قوي الاهداء مفتوح وان تصنف الروايه من الأدب الانساني لما تحويه انساتيات وعبر وحكايات ومغامرات صحفيه نبتت كلها وسط حاله من الياس والاحباط وغلق كل الأبواب بشكل نهائء.
مي ياقوت استعرضت من خلال الروايه كثير من الحالات الانسانيه والحياتية لضابط الشرطه والمسجون والمحكوم عليه بالاعدام والصحفي وايضا الزوجه المكلومة والمتعبه من ويلات الحياه بعد غياب الزوج غالبا للابد.
وتعرضت مي ياقوت لحياتها أيضا الشخصيه والثقافية كونها من المتصوفين او المريديد للتصوف وتعرضها من خلال عملها الصحفي لمواقف كثيره ما بين تعرضها للموت أو للاصابه أو طرق البحث عن الحقيقه بشكل غير تقليدي لتقدم لنا نموذج الصحفيه الواعيه الشجاعة.
وفي الروايه في الفصل الثالث تستعرض تجربة شخصية حقيقيه برؤيتها حلم مجرد حلم لكنها أدركت أنها رساله وبدأت الخطي من هذا الطريق لتجد كل الأبواب تنفتح لها وترصد في هذا الفصل ان الايمان بالوصول للحقيقه هو الحقيقه بذاتها.
مي ياقوت والسجين محمود شفيق( 678..)
هما الأبطال الحقيقين للرواية وربما استعانت مي ياقوت بقليل من الاحداث والوقائع لمحاولة اضفاء روح الروايه والسياق الأدبي .