الدرن يكبد الأقتصاد العالمى 21 مليار دولار سنوياً والثانى فى الوفيات بعد الأيدز
فى اليوم العالمى للدرنالسل
نظم مركز النيل للاعلام بالاسكندريه برئاسه شوقيه عتريس عبد الوهاب وبالتعاون مع إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمديريه الشئون الصحيه بالاسكندريه برئاسه دكتوره عزة قاسم ندوة بعنوان رساله للمجتمع المصري عن مرض الدرن في اطار الاحتفال بيوم الدرن العالمي.نظم مركز النيل للاعلام بالاسكندريه برئاسه شوقيه عتريس عبد الوهاب وبالتعاون مع إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمديريه الشئون الصحيه بالاسكندريه برئاسه دكتوره عزة قاسم ندوة بعنوان رساله للمجتمع المصري عن مرض الدرن في اطار الاحتفال بيوم الدرن العالمي.
أفتتحت الندوة شوقيه عبد الوهاب ورحبت الحضور ثم تحدثت الدكتوره سارة ابوبكر أخصائي صدريه بمستشفى صدر المعمورة عن مرض الدرن (السل) كمرض بكتيري معدي تسببه عصيه الدرن يصيب الرئه أو أعضاء اخري وأضافت أن مرضي الإيدز ٢٠-٣٠ مره اكثر عرضه للاصابه بمرض الدرن وذلك نظرا لانخفاض مناعه الجسم لمقاومه الأمراض وفي هذه الحاله يحتاج المريض الي علاج مرض الإيدز وعلاج مرض الدرن معا.
موضحة إن مرض الدرن يؤثر علي اكثر شريحه في المجتمع حيث إن ٨٠% من مصابه الدرن في الشريحة العمريه من ١٥ – ٤٥ سنه مما يؤثر علي الاقتصاد المصري.وطبقا لتقارير منظمه الصحه العالميه فإن ١.٥ مليار دولار قيمه استثمارات إنجاز لقاح مضاد للسل وإن ٢١مليار دولار ما يكبده السل للاقتصاد العالمي.وحذرت إنه ممكن لكل مصاب بالعدوي أن ترك بدون علاج إن ينقل العدوي الي عدد من الأشخاص يتراوح ما بين ١٠ الي ١٥ شخصا في العام. وان مرض الدرن اصبح قابل للشفاء حيث توفرت الادويه الفعاله اللازمه للشفاء.
حيث تم توفير جرعات علاج الدرن الرباعية والثلاثيه لما لها من آثار جيد في العلاج وتقليل الآثار الجانبية ورفع معدلات الشفاء.
وأختتمت حديثها بأنه يتم الفحص الدوري المجاني لمخالطين المرضى للاكتشاف المبكر لحالات الاصابه وعلاجها حيث تم استقدام احدث الاجهزة التي تكتشف الميكروب خلال ساعتين وهو ما يعرف بجهاز "الجين اكسبرت".
وأكد الدكتور علي عبد الغني استشاري امراض الصدر بمستشفى صدر المعمورة إن الهدف من الندوة هو ارسال رسالة عن مرض الدرن الي المجتمع المصري مضمونها الشفاء التام حقيقه مؤكده ولكن يحتاج إلي التوعيه الدائمه للمجتمع والتعليم الدائم لأفراد الفريق الصحي والتعاون الدائم بين الجميع. وأضاف أن مرض الدرن هو مرض معدي يعتبر المرض الثاني المسبب للوفاه بعد مرض الايدز وتسببه أنواع من البكتريا تسمي عصيات الدرن أو ميكروبكتير الدرن. وشرح طرق العدوي وتطورات المرض داخل الجسم وأفاد أن مرض الدرن قد يصيب أي عضو في الجسم ولكن الاصابه الأكثر الدرن الرئوي والدرن خارج الرائه في العقد الليمفاويه والغشاء حول الرائه والعظام والمفاصل والغشاء حول القلب والمخ " التهاب السحايا " والدرن المنتشر عن طريق الدم ودرن الأمعاء.
مشيراً أنه عندما تكون مناعه الجسم قويه ينتهي المرض دون أن يترك اثر ولو بدون علاج وبدون أن يشعر به المريض ، وعندما لا تكون المناعه قويه كما ينبغي وجاء المريض مبكرا ولم يحدث تدمير كبير في الأعضاء ينتهي المرض بلا اثر او يترك تليفات بسيطه.
اما عندما تكون المناعه ضعيفه ولم يحضر المريض مبكرا يكون التدمير كبير ولكن مع الالتزام بالعلاج ينتهي المرض مع بعض الاثار تستمر لفترة طويله من الزمن.واختتم حديثه بأن يجب علي كل أفراد الفريق الصحي وافراد المجتمع إن يكونوا علي وعي بالمرض ليبدوا بفحص اي شخص يتوقعون اصابته بالدرن.
وتناولت دكتوره حنان السيد - صيدلي اكلينيكي خلال حديثها الفرق بين الاصابه بعدوي العصيات الدرنيه والاصابه بمرض الدرن ، العوامل التي تساعد علي الاصابه بعدوي الدرن ، العوامل التي تساعد علي حدوث المرض، خطوات الوقايه من عدوي الدرن وآلات تتمثل في سرعه اكتشاف مرضي الدرن وعلاجهم ، تشخيص مرض الدرن ، اختبار التيوبركلين ، فحص المخالطين ، تطعيم الأطفال الرضع حتي سن شهرين بلقاح بي سي جي ، التثقيف الصحي للعاملين بالمجال الصحي والزائرين ومخالطي مرضي الدرن علي العادات الصحيه السليمة ، التهويه الجيده باماكن وجود المرضي ، منع تواجد الاطفال ومرضي نقص المناعه بجوار مرضي الدرن ، عدم مخالطه مرضي ايجابي الدرن لفترة طويله.
واختتمت حديثها بكيفيه التحكم بالعدوي والذي يبدأ من استقبال المريض بالمستشفى أو العيادات الخارجيه وعزل المرضي باماكن جيده التهويه والالتزام بارتداء الواقيات الشخصيه للعاملين بالقطاع الصحي ، غسل الايدي عند لمس الاسطح المحيطه بالمريض أو إفرازات الجسم ، فصل نفايات مرضي الدرن بالكيس الاحمر المخصص للنفايات الخطرة ، تنظيف الاسطح بجوار المريض يوميا بالكلور ويمنع الكنس في عنابر الدرن ، التثقيف الصحي لمريض الدرن بعدم البثق علي الارض وعدم السعال في وجه الاخرين واستخدام المناديل لتغطيه الانف والفم.