طلاب مدرسة الجيل الجديد الدولية يدعمون مستشفى شفاء الأورمان
قام تلاميذ وطلاب مدرسة الجيل الجديد الدولية بقيادة الدكتورة سلمى البكرى رئيس مجلس إدارة المدرسة بتنظيم إحتفالية لتقديم الدعم لمستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر.
وشارك فى الإحتفالية داخل مدرسة الجيل الجديد الدولية بمصر كافة تلاميذ وطلاب المدرسة وأولياء أمورهم حيث تم عقد ندوة تحدث فيها المهندس حسام القبانى رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان وفند خلالها شرح واف تفاصيل إنشاء وتجهيز المستشفى بأحدث المعدات فى العالم والشرق الأوسط وسبب دعم مرضى السرطان بصعيد مصر.
وقال المهندس حسام القباني خلال لقائه مع طلاب المدرسة "فيه ناس كتير في مصر محتاجه حد يساعدها وده موضوعنا النهارده إحنا بنفكر إزاى نساعد حد محتاج للمساعدة وإكتشفنا وجود مرض وحش موجود بشدة فى الصعيد وأغلبها محافظات فقيرة جداً وجمعية الأورمان قررت الذهاب عليدى بعد 1000 كيلو لمساعدتهم وكانت لدينا الجرأة والشجاعة للوصول للصعيد وإنشاء أول مستشفى مجانى فى جنوب الصعيد لعلاج السرطان وفى أول يناير 2016 كان هناك إصرار من جمعية الأورمان لجلب أحدث الأجهزة فى العالم ويوجد حالياً بالمستشفى أجهزة غير موجودة فى مصر بأكملها ونتمنى المزيد من الخير والدعم للمستشفى التى تعالج عشرات الآلاف من مرضى السرطان".
وأكد القبانى أن كل الأجهزة والخدمات الطبية مقدمة لأهل الصعيد بالمجان تماماً وأن إدارة المستشفى قررت بجانب بناء مبنى علاجى وتوفير كافة الأجهزة الطبية داخله لخدمة مرضى السرطان تجهيز المستشفى بشكل جمالى مميز يدخل البهجة والسعادة فى قلوب مرضى السرطان وكافة زوار المستشفى وأنه يجرى العمل على مدار الساعة فى مقر مبني المرحلة الثالثة حيث بدء العمل فى الإنشاءات منذ شهور على مساحة 27 ألف متر ومن المقرر أن تضم قسم كامل للأطفال وقسم للطوارئ وتوسعات لغرف الرعاية العادية والرعاية المركزة بجانب عيادات متخصصة فى مختلف الأمراض لخدمة مرضى السرطان وحمايتهم خلال مسيرة العلاج الكيماوى والإشعاعي وغيره وقدم لهم شرح واف عن تفاصيل العمل فى 4 غرف للعمليات منها غرفة بنظام الكبسولة لعمل كافة العمليات الخاصة بالأورام بداية من المخ وحتى الجهاز الهضمى والمثانة وكافة أنواع العمليات.
وقالت الدكتورة سلمى البكرر رئيس مجلس إدارة المدرسة أنها زارت المستشفى برفقة عدد من رجال الأعمال خلال الفترة الماضية بدعوة من المهندس حسام القبانى لمشاهدة كم العمل الخيرى لخدمة عشرات الآلاف من مرضى السرطان بالصعيد وتوفير السفر عليهم بوجود مستشفى عالمية بالقرب منهم وتقدم خدماتها بالمجان تماماً وبأحدث التجهيزات المميزة.
وأضافت الدكتورة البكرى أنها عقب زيارة المستشفى وفى لقاء مع أولياء أمور الطلاب لدى عودته للقاهرة عرضت عليهم عدة أفكار لدعم أول مستشفى مجانى لعلاج السرطان بالصعيد وبالفعل تشجع الجميع للأمر وقرروا إطلاق سلسلة من الفعاليات لتقديم الدعم وجمع التبرعات للمستشفى وتحفيز التلاميذ والطلاب فى مختلف المراحل التعليمية لدعم المرضي وتنمية روح المحبة فى قلوبهم للمساهمة في علاج أبناء الصعيد بالمجان من أخطر أمراض العصر وبدأت الفعاليات بإحتفالية مميزة حضرها الطلاب وأولياء الأمور كما يجرى التجهيز لعقد ماراثون بين طلاب المدرسة لصالح المستشفى ودعمها بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.