فى عيد الام امهات العاشر يتحدين الحياة من اجل ابنائهم
سونيا ذهدت الحياة كام بديلة لطفلتى ذات الاعاقة
فى عيدها وباحتفال كل مؤسسات المجتمع بها ترصد الجمهورية اون لاين قصص كفاح أمهات يستحقن التقدير كافحا فى الحياة، عاشا أبا وأما معا من أجل تربية أبنائهمفى عيدها وباحتفال كل مؤسسات المجتمع بها ترصد الجمهورية اون لاين قصص كفاح أمهات يستحقن التقدير كافحا فى الحياة، عاشا أبا وأما معا من أجل تربية أبنائهم
لكلا منهن قصة كفاح و تحديات تختلف عن الاخري ولكنهم اتفقا فى مواجهة الحياة و الوصول بالابناء إلى بر الأمان.
تقول سونيا إبراهيم محمد 60 سنة، أم بديلة لطفلة من ذوى الاحتياجات الخاصة تزوجت مثل اى فتاة ولم يرد الله لى الإنجاب وانفصلت عن زوجى لازمت امى المريضة واختى ذات الرعاية الخاصة.
تحملت مسؤليات البيت مع
رعاية امى المريضة إلى أن توفاها الله ومن بعدها رفضت الزواج وحرمت من متع الحياة للحفاظ على طفلتي و رعايتها نفسيا وجسديا.
وتحكى الحاجة منى محمد مرسي 63 سنة توفى زوجى دكتور محمد المالح منذ 33 عام وترك لى احمد عمرة سنتان وخالد 4 سنوات و عمرو 5 سنوات.
اجتهدت وتحديت الجميع للعيش لابنائى فقط رفضت الزواج من اجلهم انتقلت من الريف الى المدينة من اجل حياة افضل وتعليم اقيم.
واجهت الكثير من الصعاب و التحديات طول فترة تعليم وتربية الابناء ولكن كان الله السند والمعين فمن توكل على الله واحسن التدبير لايخيب ابدا.
صرفت عليهم الكثير اثناء الدراسة ودبرت الاكثر لمستقبلهم فحافظت على كل ما تركة لة والده وزدتة.
تخرج ابنى الاكبر من كلية الهندسة واشار على الانتقال إلى مدينة العاشر من رمضان حيث مجالات العمل الافضل وبالفعل استطعت بناء فلا كبيرة بارقى مناطق المدينة.
تخرج خالد من بكارليوس نظم ومعلومات والان رجل اعمال ناجح، اضافة الى احمد تخرج من بكالريوس خدمة اجتماعية وحافظ للقرآن الكريم.
اعمل وأآمل الان فى بناء احفادى واحتوائهم فى الحياة.
وتقول انتصار العش مديرة احدى المدارس الحكومية بالعاشر من رمضان ارملة وام لثلاث ابناء توفى زوجي منذ عشرة سنوات بعد صراع شديد مع المرض لمدة خمس سنوات.
مضيفة" دللنى كثيرا كان امين الى ابعد الحدود علمنى كثيرا لكن سرعان ما خطفة المرض منا وعانيت معة اثناء رحلة المرض".
توفى زوجى وترك لى بنتين والابن الاخير سبع سنوات كما توفى والدى وانا فى نفس العمر تربيت لام امية وجدة متعلمة مثقفة لم تتركنى فى ندوة وانا طفلة اثروا كثيرا بشخصيتى.
رفضت الزواج من اجل ابنائى مررت بأيام صعبة كثيرا اثناء مرض اطفالى تمنيت وجود سند او شريك لهمى ومسؤلياتى.
ولكن كان الله السند والمعين وفقنى فى بناء ابنائى وبناء نفسى، أعتمدت على عملى كمدرسة وتفوقت فية الى ان وصلت مدير للمدرسة وعمري 38.
كنت ومازلت ابا واما لابنائى احتوى البنت و اصاحب الولد الى ان وصلت امنية كبيرتى الى الصف الرابع بكلية الهندسة وسلمى البنت الوسطى فى المرحلة الثانية بكلية ادارة الاعمال الاعمال ومحمد بالصف الثانى الثانوى وبارع فى مجال التكنولوجيا وبرمجيات الحاسب.
وروت هانم حسن محمود 60 سنة توفى زوجي منذ أكثر من ثلاثون عاما وترك لى طفلتين احداهما فى عمر العام والثانية أربعة سنوات وكنا لانملك شيء وصرفنا معاشة 90 جنية فى حين ان ايجار الشقة كان 150 جنية عملت موظفة بشؤون كلية الاداب جامعة الزقازيق بالاضافة الى الاتجار بالملابس لزيادة الدخل والحفاظ على تربية البنات فى مستوى اجتماعى مميز.
عشت اب لابنائى اعمل بالخارج واتاجر وام بداخل البيت اربى وارعى واذاكر.
سهرت اليل لرعاية صغاري واستيقظ باكرا للعمل الى ان كبر صغارى واختلف نوع السهر للمذاكرة.
عانيت الى ان وصلت بهم الى بر الامان وتخرجت الاولى ياسمين اكرم من كلية الطب البيطري وتزجت من ابنى الاول طبيب علاج طبيعي.
وتخرجت نسمة من كلية التربية قسم لغة انجليزية وتزوجت من ابنى الثانى ضابط شرطة.