لاسباب شديده الهشاشه هناء نور تبحث عن الدهشه
رؤية: طلعت طه
المسمي لأي عمل ادبي غالبا ما يكون مدخل او مفتاح العمل والابداع المتميز،دائما أري أن يصبح للعمل الأدبي أكثر من مسمي لهو امر يدعو إلى إرسال رسالة ما ،أو هو عدم تمكن من الكاتب للاستقرار علي عنوان وحيد لانه وقع في فخ الحيره.

لاسباب شديدة الهشاشه « العلب »
وقعت انا نفسي في هذه الحيره بين الاسمين وإذا تمكنت الكاتبه ان تعيد النظر في العنوان الاف المرات لن تختار غير ذلك ، لاسباب شديده الهشاشه «العلب »يلخص حياه انسانيه نقيه لكل شخص يبحث عن نفسه لان الانسان لا يختار الا ما يشبهه وما يناسبه والمتشابهين يتعارفون بسهوله على بعضهم وقد لا يصيبهم الفراق.
و العلب :ان كل منا يسبح ويغوص في عالم مستقل بذاته وكان العلبه هي العالم الصغير الذي نرجوه ونعيش داخله.

هناء نور كاتبه تبحث وتكتب غالبا عن الانسانيه والتصوف ورأت في قصه ( عليه أسنان ) ان الضحك الذي تحلم به صعب جدا لان النقاء في الابتسامه لا يتحقق إلا بتحقق الانسانيه والتصوف،وأن الضحك سر السعاده والحب.
وربما تكشف وتكتشف مع المتلقي جانب مهم في حياتها وهو البحث والتأمل والدهشه الدائمه،
ويظهر ذلك بوضوح في(علبه صدئه )
عمري السابق مضي في مواجهه حروب أشد فتكا من لحظه القبض على قلم.
هنا تعلو ضجه الدهشه والإمساك بطرف الفكره،
والخوف من عدم اكتمال الفكره/الفرحه/الحلم/المحاولة.
( علبه ألوان ) تتحدث عن ورده والتي هي ليست زهره ولا انسانه ولكنها حيوان بقره هكذا رأت هناء ان الجمال يمكن أن نراه في اي وقت واي مكان .
وهكذا أتت ان سبب الحياه هي السلام والمحبه الطيبه.
حتي رأت هناء نور ان السلام معجزه لا وجود لها او لا يلاقيها إلا كل مغامر .
(علبه لها رائحه)هنا جاءت هناء الي قمه الدهشه
الدهشه غالبا هي محور البحث في قصص لاسباب شديده الهشاشه العلب، ولاسباب شديده الهشاشه أيضا يلتقي دائما الانسان بنفسه مع الدهشه والأمل .