التعديلات الدستورية في ندوة جماهيرية لمستقبل وطن بورسعيد
نظم حزب مستقبل وطن برئاسة عادل اللمعى امين الحزب ببورسعيد ندوة تثقيفية بعنوان " دور الاحزاب السياسية المصرية فى دعم المنظومة التنموية مصر 2030" بحضور د.وئام عثمان استاذ العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، ود.محمود حسين و مجلس النواب، والنائبه سعاد المصرى، وأعضاء هيئة مكتب وأمناء الأقسام بحزب مستقبل وطن بالمحافظة وذلك بالمدينة الشبابية نطاق حى الزهور.
وفى سياق متصل أعرب د.ايهاب عاشور أمين قسم الزهور عن عميق سعادته وتقديره للجماهير المشاركة لتلبية الدعوة لحضور الندوة، مؤكدا على سعي الأمانة لتذليل كافة العقبات والصعوبات والتي قد تعوق إدلاء المواطنين بواجبهم تجاه الوطن، مشيرا الى انه لابد من توعية المواطنين بأهمية التعديلات الدستورية وانعكاساتها على المجتمع المصري في الفترة القادمة.
وطالبت نائبة الحزب المواطنين بضرورة الاطلاع على التعديلات الدستورية بشكل كامل وخاصه مايتعلق بالمرأة والشباب والعمال، لافته الى ضرورة نبذ الشائعات المغرضه التى تستهدف النيل من قدرة الوطن على تحقيق خطط التنمية.
وقال النائب محمود حسين إن مثل هذه اللقاءات تمثل تواصلاً مباشرًا مع الكوادر الحزبية لتثقيفهم والرد على تساؤلاتهم حتى يسهل شرحها من قبل كوادر الحزب للمواطنين لتبادل وجهات النظر بينهم، مشيرًا إلى أن التعديلات الدستورية أمر يهم كل المصريين لكي يدركوا أهميتها ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وتابع حسين ان هناك تطورات حسب التسلسل الزمنى وتطوره منذ عام 1971 مرورا بالتعديلات الدستورية والتي وضعتها لجنة الخمسين في عام 2014 والذي نال موافقة 98.1% من تصويت المصريين مؤكدا ان التعديلات الدستورية دائما تأتى من اجل المواطنين، مشيرا إلي أن المواطن هو صاحب الحق الوحيد في الموافقه علي الدستور لذا يجب علي كل مواطن ان يقرأ ويعي التعديلات و أن ينزل ويشارك فى الإستفتاء، ويقول رأيه بكل أمانه، ويضع مصلحة الوطن فى نصب عينه فالمرحلة القادمة هى مرحلة فارقة فى تاريخ الوطن وعلي النخب السياسيه والثقافية ان تقوم بدورها في توعيه المواطنين في الفتره القادمه وإلا يتركوا المواطن فريسه للمغرضين اصحاب الخطط المعاديه للوطن.
كما أشاد حسين بالفترة الحالية لحزب مستقبل وطن التى تعد من اقوى فترات الحزب على الإطلاق ببورسعيد بقيادة عادل اللمعى امين الحزب بالمدينة الباسلة.
وفى نفس السياق قال عادل اللمعى أن نجاح عملية الاستفتاء سيمهد الطريق لنفاذ هذه التعديلات على مجالس الشيوخ والنواب والمحليات القادمة، مشيرًا إلى أن إيجابية التعديلات على جميع الفئات من الشباب والأقباط وذوي الإعاقة والمصريين في الخارج والعمال والفلاحين إضافة إلى نسبة ٢٥٪ للمرأة ستكون ممثلة في المجالس النيابية و المحلية.
واشار اللمعى إلى اهمية التعديلات الدستورية المرتقبة وانها من متطلبات المرحلة المقبلة والتي تحمل البناء والتنمية المستدامة علي كافة الأصعدة مؤكدا ان تلك التعديلات الدستورية لا تقتصر علي نص المادة 140 والخاصة بمدة فترة الرئاسة فقط ولكن هناك العديد من القوانين التي تحتاج الي تعديلات بالأضافة الي انه من ابرز القوانين التي سيتم استحداثها هو وجود نائب للرئيس وتمثيل المرأة والشباب في مجلس النواب بنسبة 25% علي أقل.
واختتم اللقاء بتكريم أمين عام المحافظة لكل من د.وئام عثمان، ووالدة الشهيد مجند مقاتل مصطفى خضير، سامية مطر مدير مؤسسة نور الرحمن لرعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، الهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافى ودار الشيماء للمغتربات بورفؤاد.