شلل في سوق الأدوات الصحية بسبب المواصفات الجديدة.. وتوقعات بارتفاع الأسعار
اشتكى عاملون في سوق الأدوات الصحية "السباكة" من حالة الركود، بسبب قرار هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، بشأن المواصفات الجديدة، والتي قالوا انهم لم يكونوا على دراية بها، ولكن فوجئوا بها حين أرادوا تخليص أوراق البضائع التي وصلت الميناء، بحسب قولهم.
من جانبه، أكد المهندس متى بشاي مدير، ممثلا عن المستوردين والتجار، أن هناك ركود ضرب سوق الأدوات الصحية بالسبتية، بسبب خلاء المحلات من البضاعة، نتيجة تكدسها في الموانئ، كاشفا أن حجم البضائع المحتجزة في الموانئ تبلغ حوالي 100 مليون جنيه، وإذا لم يتم الإفراج عنها بسرعة، وتأجيل تطبيق القرار لمدة 6 أشهر لحين توفيق أوضاعهم، ستتسبب في تشريد ما يقارب من 300 أسرة.
وشدد بشاي، على ضرورة تأجيل القرار خوفا من ارتفاع أسعار الأدوات الصحية، بسبب قلة المعروض، مؤكدا أن التجار ليسو ضد القرار ولكن مطالبتهم للمهلة خوفا على عدم استقرار السوق.
بدوره، قال جمال الشهاوي ممثلا عن المستخلصين، إن آلية تطبيق المواصفة الجديدة للأدوات الصحية "السباكة" لا زالت غير معلومة للتجار، ولا يوجد تنسيق بين المواصفات والجودة، والرقابة على الصادرات، مشيرا إلى أن المعامل بطيئة جدا فى استخراج نتائج الواردات، وهذا بدوره يعطش سوق الأدوات الصحية.
يذكر أن أكثر من من 200 تاجر ومستورد أدوات صحية "سباكة"، تضرر من قرار هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، رقم 8154 لسنة 2018، حيث فرض مواصفات جديدة في القرار تخص صنبور المياه ليكون موفرًا في استهلاك المياه.
وتقدم التجار والمستخلصين، بـ 5 تظلمات لهيئة الرقابة على الصادرات والواردات لتعطيل قرار المواصفة الخاص باستيراد الأدوات الصحية رقم 8154 لسنة 2018، واستغاثوا بوزير التجارة والصناعة، عمرو نصار، للعمل على مد المهلة إلى 6 أشهر لتوفيق أوضاعهم، بدلًا من أسبوعين لحين توفيق أوضاعهم، ولكن بدون جدوى حتى الآن.