رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء : التدريبات العسكرية المصرية تزيد من كفاءة وخبرات القوات المسلحة

بوابة الجمهورية

العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة

تبذل القوات المسلحة المصرية الكثير من التضحيات لتحقيق الأمان والإستقرار لجمهورية مصر العربية ولا سيما فإنها تعمل على تأمين كافة الإتجاهات الإستراتيجية والمصالح الإقتصادية المصرية فضلا عن دورها التنموي في التعمير والبناء ومكافحة الإرهاب.


تبذل القوات المسلحة المصرية الكثير من التضحيات لتحقيق الأمان والإستقرار لجمهورية مصر العربية ولا سيما فإنها تعمل على تأمين كافة الإتجاهات الإستراتيجية والمصالح الإقتصادية المصرية فضلا عن دورها التنموي في التعمير والبناء ومكافحة الإرهاب.
يواجه العالم الآن انتشار الحروب الغير نظامية والتي أصبحت تنتهج العديد من الأساليب دون قواعد أو سيناريوهات ملزمة ونظرا للتطور التكنولوجي المستمر فدعمت القيادة العامة للقوات المسلحة تطوير منظومة التدريب وتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم المعلوماتية والعملياتية على مختلف الحروب الغير نمطية والسناريوهات الغير متوقعة.
فقد شاركت فى العديد من التدريبات سواء على أرضها أو بمشاركات عابرة أو بسفر عناصر من القوات المسلحة المصرية لإحدى الدول الشقيقة أوالصديقة لتنفيذ عدد من التدريبات على كافة المستويات وتوحيد المفاهيم ولاسيما المعنية بمكافحة الإرهاب أو بالأدق الحرب الغير النمطية والتعرف على المستجدات وتبادل الخبرات.


2017 النمو المتزايد على مستويات التدريب والتسليح

من الملاحظ أن عام 2017 شهد نموًا متزايدًا فقد نفذت القوات المسلحة المصرية العديد من التدريبات المشتركة مع عدد من الدول داخل وخارج مصر خلال هذا العام حيث شاركت عناصر من القوات البحرية والجوية والبرية المصرية مع دولتى البحرين والإمارات العربية المتحدة الشقيقة للمشاركة في فعاليات التدريبات المشتركة "حمد 2" و"زايد- 2" كما شاركت عناصر من القوات الخاصة المصرية والبحرينية التدريب المشترك خالد بن الوليد 2017 بالإضافة إلى مشاركة وحدات من القوات البحرية في التدريب البحري المشترك المصري الأمريكي تحية النسر 2017 وكذا التدريب البحري المصري الفرنسي المشترك كليوباترا 2017، ونفذت فعاليات التدريب الجوى المشترك المصري الكويتى "اليرموك 3.
وفي إطار دعم العلاقات المتميزة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا من مصر واليونان نفذت عناصر من القوات المسلحة المصرية واليونانية التدريب البحري الجوى المصري اليوناني المشترك "ميدوزا4" كما شاركت عناصر من وحدات المظلات المصرية وقوات الإنزال الجوي الروسية التدريب المصري الروسي المشترك "حماة الصداقة 2" بهدف استعادة السيطرة على أهداف حيوية وتطهيرها من العناصر الإرهابية لتستكمل التدريبات بالتدريب الجوي المصري السعودي المشترك "فيصل 11" وكذلك فعاليات التدريب المشترك المصري الأمريكي النجم الساطع بعد توقف دام ٧ سنوات كما نفذت عناصر من القوات البحرية والجوية المصرية واليونانية التدريب المصري اليوناني المشترك "ميدوزا 5" فضلا عن التدريب المشترك المصري الأردني "العقبة 3".

ولم تكن التدريبات المشتركة فقط التي أظهرت ثقل القوات المسلحة المصرية فإلى جانب ذلك شهد عام 2017 انضمام أسلحة جديدة وإنشاء وحدات إلى القوات المسلحة، لرفع كفاءة التشكيلات على كافة الإتجاهات والتي بدئت بتدشين الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية الأسطول البحري الجنوبي بالبحر الأحمر والذي يعد نقلة لتسليح القوات البحرية للتأمين وتيسير التنقل وحماية المصالح الإقتصادية للدولة لتستكمل بإفتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية أكبر قاعدة برية ‎في الشرق الأوسط في نطاق المنطقة الشمالية العسكرية بالإضافة إلى التطوير في منظومة التسليح بتسلم مصر الدفعة الرابعة من مقاتلات الرافال الفرنسية متعددة المهام، وكذلك رفع العلم المصري على الغواصة الألمانية الصنع من طراز دولفين ٢٠٩ فضلا عن تسلم مصر الفرقاطة الفرنسية "فاتح" من طراز جوويند، والإعلان عن تصنيع ٣ فرقاطات من طراز جوويند بترسانة الإسكندرية لتشهد الترسانة نقلة نوعية في أسلوب عملها.

العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة

لتستكمل مسيرة التطوير التى تؤكد مقولة "العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة"وكيف لا فأبطال القوات المسلحة المصرية البواسل يبذلون قصارى جهدهم لحماية وطنهم فتستكمل التدريبات العسكرية بأسلوب واقعي ومتكرر مع مختلف المدارس العسكرية لصالح سيناريوهات مختلفة لتطوير الدروس المستفادة خاصة في مواجهة الحروب الغير نمطية والتي تطلب العمل على مواجهة الظروف الغامضة وسريعة التقلب في كثير من الأحيان فشهد العديد من التعاملات منها إعلان العملية الشاملة "سيناء 2018" لمواجهة العناصر التكفيرية وحماية شعب وأرض مصر بالإضافة إلى استمرار التدريبات العسكرية وبقوة ففي عام 2018 تم تنفيذ 17 تدريب مشترك و 9 تدريبات بحرية عابرة وهذا وفق إحصائية إستنادا على بيانات المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية والتي أوضحت تنوع التدريبات العسكرية المصرية بمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
فتم تنفيذ تدريبات النجم الساطع بمشاركة 9 دول "مصر ،وأمريكا ،واليونان ،والأردن ،وبريطانيا ،والسعودية ،والإمارات ،وإيطاليا ،وفرنسا" و16 دولة بصفة مراقب والتي وصفت بالعديد من وسائل الإعلام الأجنبية بأنها أكبر المناورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط والتي تهدف إلى تنوع التدريبات ومنها الحروب الغير النمطية.
وشاركت مصر واليونان وقبرص في تدريب "ميدوزا 6" والتي شاركت فيه قبرص لأول مرة مما جعله أكبر التدريبات البحرية والجوية المشتركة التي تنفذ في البحر المتوسط مما يعكس التقارب وتوحيد المفاهيم العملياتية بين القوات المسلحة المشاركة للتعاون في تحقيق السيطرة البحرية وتأمين الأهداف الإقتصادية والحيوية والتصدي لآي عدائيات محتملة بالإضافة إلى تنفيذ "ميدوزا 7" في نفس العام 2018 والتي نفذت بدولة اليونان غرب جزيرة كريت والذي يسهم التدريب على أعمال الإعتراض البحري والبحث عن وإكتشاف الغواصات وتأمين منصات البترول والأهداف الحيوية بالبحر كما ساهم في تدريب عناصر القوات الخاصة على أعمال الإبرار البحري المشترك على الساحل.
لتستكمل التدريبات بالتدريب المصري الروسي المشترك "حماة الصداقة3" لتبادل الخبرات في التخطيط والإدارة والسيطرة وتشكيل قوة إبرار جوي مشترك وكذا التدريب الفني والتخصصي على أسلوب الإعداد والتجهيز لمعدات الإسقاط المختلفة بالإضافة إلى التدريب المصري السعودي المشترك "تبوك4" بنطاق المنطقة الجنوبية المصرية العسكرية.
كما نفذت تدريبات "تحيه النسر – استجابة النسر 2018" بين وحدات القوات الخاصة البحرية لكل من مصر وأمريكا والسعودية والإمارات بنطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر ومشاركة الأردن وباكستان وكوريا الجنوبية كمراقب بالإضافة إلى مشاركة بالتدريب خالد بن الوليد 2018 الذي نفذته عناصر من القوات الخاصة المصرية والبحرينية بمملكة البحرين للتدريب على تنفيذ عملية مشتركة للقضاء على العناصر الإرهابية المسلحة والخارجين عن القانون وأعمال مقاومة الإرهاب وتحرير الرهائن وكذلك التدريب على أفضل الطرق لإقتحام وتحرير الرهائن داخل طائرة مختطفة وإنقاذ المصابين.

وشاركت مصر في التدريب العسكري "درع الخليج1" بمشاركة فاعلة بقوات ومراقبين من 23 دولة من الدول الشقيقة والصديقة يتضمن التدريب على عدد من المهام التكتيكية المخططة وغير المخططة للتدريب على مكافحة التهديدات المختلفة بمشاركة عناصر من المظلات والصاعقة والوحدات الخاصة من الدول المشاركة مع تنفيذ الرماية بالذخيرة الحية.
ونفذت لأول مرة على الأراضي المصرية التدريب العربي المشترك الأول "درع العرب1" بقاعدة محمد نجيب بنطاق المنطقة الشمالية العسكرية المصرية بمشاركة "مصر ،والسعودية ،والأمارات ،والبحرين ،والأردن ،والكويت" بالإضافة إلى مشاركة "لبنان ،والمغرب" بصفة مراقب ليعد هذا التدريب هو إمتداد لتدريب "درع الخليج" لتنسبق الجهود المشتركة لتنفيذ كافة المهام التدريبية وتنفيذ الرمايات غير النمطية بالذخيرة الحية على الأهداف الثابتة والمتحركة من مختلف الأسلحة نهاراً وليلاً.
وشاركت وحدات من القوات البرية والبحرية وقوات الدفاع الجوي وعناصر من القوات الخاصة والمهندسين العسكريين لكلا من مصر والأردن "العقبة4" بالأردن بالإضافة إلى استضافة مصر لفاعليات التدريب المشترك لدول الساحل والصحراء في مكافحة الإرهاب بين عناصر دول تجمع الساحل والصحراء لأول مرة في مصر بقاعدة محمد نجيب العسكرية المصرية.

التدريبات البحرية 2018

شهدت القوات البحرية المصرية تنوع متزايد للتدريبات عام 2018 منها التدريب البحري المصري الفرنسي المشترك "كليوباترا" وأيضا التدريب البحري المصري البريطاني بالإضافة إلى التدريب البحري المصري الفرنسي المشترك بنطاق قاعدة البحر الأحمر البحرية تضمن استخدام أساليب حديثة لمواجهة تهديدات الأمن البحري ومكافحة الإرهاب وحماية الأهداف الحيوية ضد التهديدات الغير النمطية وكذا التدريب البحري مع القوات البحرية الأسبانية بنطاق المياه الإقليمية المصرية بالبحرين المتوسط والأحمر.

واستكملت التدريبات البحرية المصرية الفرنسية المشتركة لمكافحة الألغام البحرية بمسرح عمليات البحر الأحمر بمشاركة عدد من القطع البحرية المصرية الفرنسية بالإضافة إلى إلي صائدة الألغام المصرية "نفارين" وكاسحة الألغام الفرنسية "لير" وعدد من أطقم الغطس المدربة علي مهام إزالة المتفجرات تحت سطح الماء مشتملا التدريب على صد هجوم معادي غير نمطي باللنشات السريعة، والتدريب علي إلقاء ومكافحة الألغام البحرية مع اتخاذ كافة إجراءات البحث والاكتشاف والتحييد لتلك الألغام باستخدام احدث المعدات وأجهزة السونار مما يسهم في صقل مهارات القوات في التدريب علي إحكام تأمين الموانئ ضد كافة أنواع الألغام البحرية ومتابعة التطور في الوسائل والمعدات المتخصصة في مكافحتها بالإضافة إلى التدريب البحري "الموج الأحمر1" بنطاق المياه الإقليمية السعودية بمشاركة كلا من :"مصر ،والسعودية ،والأردن ،وجيبوتي ،والسودان ،واليمن".
وإضافة لذلك تم تنفيذ تدريبين عابرين خلال عام 2018 لكلا من :"فرنسا ،وبريطاينا ،وإيطاليا" وتدريب عابر لكلا من :"اليونان ،وكوريا الجنوبية ،وباكستان ،وأسبانيا".

تزايد التدريبات المشتركة يزيد من خبرة الجيوش

وأوضح اللواء سمير فرج الخبير الإستراتيجي أن التدريبات العسكرية تزيد من كفاءة القوات المسلحة كما تعمل على تحسين التعاون مع مختلف المدارس العسكرية.
وأضاف خلال تصريحات خاصة – الجمهورية أونلاين – أن التنوع وتزايد التدريبات مع الدول الشقيقة والصديقة هو للتعرف على أشكال وأساليب وخبرات مختلفة للمتغيرات الكثيرة التي يشهدها العالم.
عن توحيد المفاهيم أثناء التدريبات المشتركة أشار إلى لكل جيش أسلوبه فى القتال والتعامل مع مختلف المواجهات للمدارس العسكرية والعمليات العسكرية فلكل دولة الخبرة والتسليح والأسلوب المختلف مؤكدا على العلاقات الدولية العسكرية المصرية المتوازنة مما يعكس آثره الإيجابي فكلما تزايدت التدريبات تزايدت الخبرات من الجيوش المختلفة الشقيقة والصديقة.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة