رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الخارجية: مباحثات مصرية أممية حول اطلاق خطة عمل لمكافحة الإرهاب والتطرف

بوابة الجمهورية
عقد السفير إيهاب فهمى، نائب مساعد وزير الخارجية، سلسلة من الاجتماعات بمقر الوزارة مع نائب رئيس مكتب الأمم المُتحدة لمُكافحة الإرهاب

عقد السفير إيهاب فهمى، نائب مساعد وزير الخارجية، سلسلة من الاجتماعات بمقر الوزارة مع نائب رئيس مكتب الأمم المُتحدة لمُكافحة الإرهاب، الدكتور جيهانجير خان والوفد المرافق له خلال زيارته لمصر التى استمرت أربعة أيام بمُشاركة مُمثلين عن كافة الوزارات والجهات الوطنية المعنية.

وقال فهمى، فى تصريح اليوم ، إن سلسلة اللقاءات بحثت سُبل الارتقاء بمُستوى التعاون والتنسيق مع مكتب الأمم المُتحدة لمُكافحة الإرهاب، وكذلك التباحث حول إطلاق خطة عمل مُشتركة فى مجال تجنب ومُكافحة الإرهاب والتطرف، بناءً على النتائج الإيجابية لزيارة وكيل السكرتير العام، ورئيس مكتب الأمم المتحدة لمُكافحة الإرهاب السفير فلاديمير فورونكوف للقاهرة فى مارس 2018، وكذلك زيارة وفد المديرية التنفيذية لمُكافحة الإرهاب "الذراع الفنى للجنة مُكافحة الإرهاب بمجلس الأمن" فى يوليو 2017.

وأشار فهمى إلى أن "خان" أكد أن زيارته إلى القاهرة تأتى فى إطار مساعى الأمم المُتحدة لدفع التعاون "جنوب - جنوب" فى مجال مُكافحة الإرهاب، واهتمامهم بالتعاون مع مصر فى هذا الإطار، خصوصًا فى ظل الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى، والبناء على دور مصر الرائد فى تعزيز الجهود الدولية فى مجال مُكافحة الإرهاب من خلال دعمها المُتواصل للأشقاء فى دول القارة السمراء بما تمتلكه مصر من قدرات وخبرات كبيرة وأدوات مُتنوعة فى هذا المجال.

وأوضح أن نائب رئيس مكتب الأمم المُتحدة لمُكافحة الإرهاب جيهانجير خان، عبر عن تطلعه إلى إقامة "شراكة استراتيجية" بين المكتب ومصر، فى ضوء الدور المصرى المحورى فى مجال تجنب ومُكافحة الإرهاب على الساحات العربية والإفريقية والدولية، مُشيدًا بالإنجازات المصرية فى هذا المجال خلال فترة عضوية مصر غير الدائمة بمجلس الأمن، وكذلك ترؤسها للجنة مُكافحة الإرهاب التابعة للمجلس.

وأشاد المسؤول الأممى بمُبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، بشأن تطوير وتقويم الخطاب الدينى، وكذلك بالدور المُهم الذى تضطلع به مُؤسسة الأزهر الشريف، ومرصدا الأزهر والإفتاء فى مُحاربة الفِكر المُتطرف وخلق خطاب مُضاد يستند إلى الفهم الصحيح للدين.

وأكد نائب مساعد وزير الخارجية مدير وحدة مُكافحة الإرهاب الدولى، الأولوية التى توليها مصر لقضايا مُكافحة الإرهاب والتطرف، وهو ما تجلى فى كلمات الرئيس أمام القمة الإفريقية الأخيرة بأديس أبابا، ومُؤتمر ميونخ للأمن، والقمة العربية الأوروبية الأولى التى عُقدت مُؤخرًا بشرم الشيخ.

كما استعرض ثوابت ومُحددات الموقف الوطنى فى مجال مُكافحة الإرهاب، مُشددًا على أنه لا سبيل للتصدى لتلك الظاهرة العالمية التى باتت تُمثل تهديدًا وجوديًا للجميع وتُقوِّض السلم والأمن الدوليين، إلا من خلال مُقاربة شاملة تستهدف جميع التنظيمات الإرهابية دون إتباع نهج انتقائى باختزال المُواجهة فى تنظيم أو اثنين، أخذا فى الاعتبار وِحدة البنية الفِكرية لتلك التنظيمات التى تستقى أفكارها المُتطرفة من ذات الأيديولوجية التكفيرية التى أرستها جماعة الإخوان الإرهابية.

وأشار إلى الدور الهدَّام الذى لعبته تلك الجماعة عبر العصور المُختلفة لتحقيق أطماعها السياسية وسعيها الدؤوب لإنشاء ما يُسمى بدولة "الخلافة"، ما يستلزم معه ضرورة إيلاء المُجتمع الدولى اهتمامًا أكبر بمُجابهة الجذور الأيديولوجية المُتطرفة المُسببة للإرهاب والتطرف باعتبارها لُب القضية والمُحفِّز الرئيسى لاستقطاب وتجنيد عناصر إرهابية جديدة، خصوصًا من الشباب، بغرض هدم مُؤسسات الدولة الوطنية.

كما أبرز فهمى، الجهود التى تبذلها الدولة المصرية للتصدى للفِكر المُتطرف من خلال مُؤسساتها الدينية، واتفق الجانبان على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2354 لعام 2017 والإطار الشامل لمُكافحة الخطاب الإرهابى، وهو القرار الذى تقدمت به مصر إبان عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة