رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القارة السمراء لم تعرف العنصرية والعنف إلا مع الاستعمار .. بالجامعة الأمريكية

بوابة الجمهورية

فى حفل تدشين دفاتر البان أفريكانيزم

احتضن مركز كوش للدراسات الإفريقية، احتفالا ضخما، بمناسبة تدشين سلسلة دفاتر البان أفريكانيزم، الكتاب الأول والثانى للدكتور أبكر آدم اسماعيل، بمقر الجامعة الأمريكية بميدان التحرير

احتضن مركز كوش للدراسات الإفريقية، احتفالا ضخما، بمناسبة تدشين سلسلة دفاتر البان أفريكانيزم، الكتاب الأول والثانى للدكتور أبكر آدم اسماعيل، بمقر الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، حضره العشرات من أبناء القارة السمراء عامة والسودان وجنوبه خاصة، فى تظاهرة ثقافية فريدة، احتفاء وتكريما للمفكر الكبير د. أبكر آدم، الذى ألهب مشاعر الحضور بفكره وأطروحاته الداعية لتخليص القارة الإفريقية من كل الأفكار والمعتقدات والثقافات الوافدة وغير المتجذِّرة إفريقيا.

حيث طرح د. أبكر سؤالا مُهمًّا: لماذا البان أفريكانيزم الآن؟ وأجاب: لأن هناك تحديات أربع تتمثل فى: العبودية الممتدة فى تاريخ البشرية والعابرة للقارات والأزمان والأديان والحضارات، ثم الاستعمار وما جلبه على القارة السمراء من ويلات واستنزاف لثرواتها البشرية والطبيعية، ثم الهيمنة الثقافية وما استتبعها من طبقية بغيضة، وأخيرا العنصرية التى مازالت تعانى منها البشرية رغم أن القوانين الوضعية جميعها ترفضها وتؤكد المساواة بين البشر جميعا!

وقال د. أبكر: فرغم انتهاء صفة ووصف العبيد أو الرقيق قانونيا إلا أن سياستها مازالت موجودة اجتماعيا، فهم أولئك الذين يعملون ويزرعون ولكنهم لا يملكون شيئا، وكذلك رغم انتهاء الاستعمار إلا أنه ترك لنا الوسطاء الذين يدّعون أنهم من حرَّر البلاد والعباد فى حين أنهم أسوأ كثيرا من المستعمر الأصلى، محذِّرا من أن العبودية تولِّد العنصرية، وصاحب الهيمنة الثقافية أو السياسية أو الحضارية دائما ما يخلق ويضع نظريات تُرسِّخ للعبودية والاستعمار، فلا يمكن وجود استعمار بدون عبودية، ويستتبع ذلك أيضا خلق الهويات الجزئية والهيمنة الثقافية من قِبَل أولئك المستعمِرِين الذين يعتبرون أنفسهم "شعب الله المختار"! وبالتالى خلْق الطبقية والعرقية، حتى مع ظهور العولمة نجد العنصرية تُمارَس وتتضح ظاهرة جلية فى الولايات المتحدة الأمريكية، وآثارها عابرة للطبقات الاجتماعية.

وأكد د. أبكر أنه رغم كل تلك التحديات والعقبات إلا أن البان أفريكانيزم تقوى وتزداد صلابة وكلما حاولوا دفنها أو حرقها ينشأ جيل جديد أكثر قوة وقدرة على الصمود.

أفريقيا الآمنة

وأشاد "ألور بيونق اروب"- مدير مركز كوش- بالحضور الكثيف وخاصة من الشباب وطلبة العلم الأفارقة الدارسين فى الجامعات والمعاهد المصرية، مشيرا إلى أن أفريقيا كانت آمنة مستقرة ولم تعرف العنف والإرهاب والعنصرية إلا عندما وثب عليها الاستعمار، ولن تعود إلا إذا نفضت عن كاهلها كل غريب ووافد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة