نسرين النحاس بحثت طرق تعديل سلوك الطلاب بكفر الشيخ
ضمن منظومة تطوير التعليمية التعليمية ورفع مهارات الأخصائي الإجتماعي لتحسين العملية التربوية والتعليمية والإرتقاء بها داخل المدارس بداية من المرحلة الإبتدائية قامت نسرين النحاس نائب رئيس مدينة ومركز مطوبس للشئون الثقافية والتعليمية وشئون الأسرة والسكان بتفقد مدرسة النهضة الابتدائية بمطوبس بناء على تعليمات اللواء عصام رصاص رئيس المدينة والمركز مع عقد لقاء في حضور منال سرور القائم بأعمال مدير المدرسة مع توجيه التربية الاجتماعية بالمدرسة حول " طرق تعديل سلوك الطلاب " وذلك للأخصائيين الإجتماعيين حيث أكدت علي دور الأخصائي الإجتماعي في التعرف علي مهارات ومشكلات الطلاب والعمل علي حلها ودمجهم في الأنشطة المختلفة بالمدرسة وتنمية هذه المهارات مؤكدة على أهمية حماية الأطفال ورقم خط نجدة الطفل المجانى 16000 للطوارئ والإستعانة به فور أى مخاطر أو عنف يتعرض له الطفل .
قالت نسرين النحاس أن الجوانب الأساسية التي يجب عدم إغفالها عند تعديل السلوك هي سلامة الركائز الاساسية في سلوك الإنسان وهي الحواس والجهاز العصبي وأن تحقيق أهداف تعديل السلوك ليست في كل الاحوال بل قد تكون عملية الضبط وقتية و تحتاج الى الرعاية بشكل مستمر و قد تصلح مع طالب وتختلف مع آخر وفق مبدأ الفروق الفردية وأن الباحث في حاجة إلى المعرفة من أجل اختبار الأساليب والإستراتيجيات المختلفة ومعرفة متى وكيف ولماذا يستخدم أحدها دون غيرها وأن حجم المتغيرات والمعلومات التي يتلقاها الطالب من الوسائل التقنية الحديثة والتي تؤدي الى تغيرات ملموسة في السلوك تتطلب إيجاد أساليب تطبيقية لمواجهة المشكلات ، كما أوضحت أساليب زيادة السلوك المرغوب من خلال تدعيم السلوك المناسب أو زيادة إحتمالات تكراره في المستقبل بإضافة متغيرات إيجابية والتعاقد السلوكي وهو إتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الفرد والمكافاة التي سيحصل عليها ،وهناك العقاب سواء كان إيجابي أو سلبي وأيضا الإقصاء و العمل علي تعلم سلوكيات جديدة .
أضافت ان مهارات تعديل السلوك تشمل السلوك الذى يسعى لاختيارأفضل السبل و الوسائل لنقل المعلومات و المعاني و الأحاسيس والآراء إلى أشخاص آخرين و التأثير في أفكارهم و توجهاتهم وإقناعهم بما نريد ، وفي ختام اليوم أكدت أن الناس تتفاوت في قدراتهم الذاتية إستقبال المثيرات والمتغيرات وتفسيرها وترجمتها وأن تعديل السلوك يهدف الى أن يكون الشخص نافعاً لنفسه وللآخرين وللمجتمع ، مع اعادة إكتشاف الذات وتسويقها وعمل الإجراءات التصحيحية المطلوبة للوصول الى الأهداف المنشودة وتقديم المساعدة دون أن يطلب منك لاستعادة الدور القوي للاخصائي الاجتماعي والإرتقاء بالمنظومة التعليمية ككل .
أضافت أن تكوين الطفل في هذه المرحلة هي أخطر المراحل لتكوين سلوكيات الطفل الذاتية لحمايته من الأفكار والمعتقدات الخاطئة والعدوانية التي قد تترسخ في عقله وذلك لحمايته وحماية المجتمع من أخطار التطرف والإرهاب.