رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بالصور.. المنتدى المصري للاعلام: نعاني اخفاقا مهنيا وإصلاح إعلام ماسبيرو ضرورة حتمية

بوابة الجمهورية
أكد المنتدى المصري للإعلام أن إعلام الدولة هو الأساس وعلينا التفكير جديا في كيفية دعم الاعلام، فما نعانيه الآن هو اخفاق مهني , وعلينا العمل على إصلاح إعلام ماسبيرو

أكد المنتدى المصري للإعلام أن إعلام الدولة هو الأساس وعلينا التفكير جديا في كيفية دعم الاعلام، فما نعانيه الآن هو اخفاق مهني , وعلينا العمل على إصلاح إعلام ماسبيرو، فالإعلام الرسمي هو الذي يخوض الإعلام الخاص.

جاء ذلك خلال الصالون الشهري للمنتدى المصري للاعلام برئاسة اللواء طارق المهدي تحت عنوان "الدعم المجتمعي للإعلام الوطني" وبمشاركة جمعية خريجي الإعلام برئاسة د. حسن عماد مكاوي نائب رئيس المنتدى وبحضور كوكبة من الإعلاميين والصحفيين.

إعلام الدولة هو الأساس

افتتحت فاعليات الصالون بكلمة للإعلامي إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار الأسبق والمتحدث الرسمي للمنتدي حيث أشار إلي أن هناك مشكلات تواجه الإعلام واليوم نفكر معا بصوت عالي كيف ندعم الإعلام المصرى حيث أن إعلام الدولة هو الأساس لذلك مايعانية إعلام ماسبيرو تحديدا يحتاج منا إلي وقفة قائلا ( لا ينصلح حال الإعلام المصرى إلا اذا أنصلح حال إعلام ماسبيرو) ، كما أشار إلي أن كلية الإعلام بجامعة القاهرة كان لها دور كبير ورائد فى دعم إعلام الدولة

المنتدى حرص منذ إنشائه على دعم الإعلام الوطني

وفي كلمته اشار اللواء طارق مهدى - رئيس مبني الإذاعة والتليفزيون سابقا- إلى أنه عندما بدأ المنتدي المصري للإعلام كان المشهد الإعلامي أقل قسوة مما نحن عليه الآن وكأننا مستمتعين بفكرة البكاء على اللبن المسكوب حيث أننا دائما مانتحدث عن إعلام سئ ومذيع ملقن وإبتزاز وفكرة تغييب الوعى بشكل عام وفكرة تقديم موضوعات ليست علي الأسبقية الوطنية بحجة عدم توافر الإمكانيات المادية سواء كان قطاع خاص أو تليفزيون الخدمة العامة

أضاف اللواء طارق المهدي إلى أن المنتدى منذ إنشائه وبما يضم من قامات إعلامية ووطنية حرص على دعم الإعلام الوطنى الذى تدعم رسائله قضايا التوعية والتنوير والإنتماء محترما عقل ووجدان المتلقى ومراعيا مقتديات الأمن القومى

لا نهضة بالإعلام إلى بوجود إعلام رسمي قوي

من جهته أوضح د. حسن عماد مكاوي عميد كلية الإعلام الأسبق أن شعار المنتدى “نحو إعلام مهنى” فما نعانيه الآن يعد إخفاق مهنى وإنحراف وهو الذى يعد المشكلة الأساسية ، حيث نعانى منذ أكثر من عشر سنوات من إفتقاد المهنية وأصبح البعض يردد أن الإعلام مهنة من لا مهنة له ، كما إفتقدنا فلسفة الإعلام المصرى فهو ليس لديه فلسفة واحدة محددة كما هو الحال فى الخمسينيات من القرن الماضى كان هناك رؤية واضحة وقد نتفق معها أو نختلف عليها وفى النهاية هي رؤية واضحة محددة يلتزم بها الجميع والآن لا توجد أى فلسفة أو رؤية للإعلام الرسمى أو الإعلام الخاص والآن يطالب الجميع بعودة وزير الإعلام فهل من صالح الدولة عودة وزير الإعلام فالبعض كان يرى خطا ان الدستور المصري القديم ألغي وزارة الإعلام في حين أن الدستور ليس له علاقة بوجود أو عدم وجود وزير للإعلام فلا يمكن أن ننهض بالإعلام إلا فى ظل إعلام رسمي قوي وهو الذي يقود الإعلام الخاص خلفه حيث يكونا معا في مسار واحد نحو ريادة حقيقية للإعلام المصري





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة