كيف يرد الآباء على أسئلة الأطفال المحرجة؟رئيس الفتوى يجيب
كثيراً ما يتعرض الأباء والأمهات إلى أسئلة أطفالهم التى قد لا يجد البعض إجابة لها أو قد تكون الإجابة على سؤالهم محرجة لا يصح أن يعلمها الطفل فى هذا السن الصغير فكيف يتعامل الآباء مع أسئلة أطفالهم المحرجة؟.
قال الدكتور"عبد الحميد الأطرش"-رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر- أنه ينبغي على الوالد أو الوالدة أن يكون صفحة مشرقة لأولادهما وأن تتسم هذه بالوضوح فهناك من الأسئلة ما يدور فى أذهان الصغار تدور أيضاً فى أذهان الكبار.
ولفت "الأطرش" فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" إلى بعض الأسئلة التى قد تدور فى أذهان الأطفال مثل:"لماذا لا نرى الله عز وجل؟"،موضحاً أن رؤية الله غير ممكنة فى الدنيا وذلك لقوله تعالى:"لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ "،ولإن كان فى الآخرة جائز رؤيته لقوله تعالى:"لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ " فالحسنى يقصد بها الجنة والزيادة هى رؤية الله عز وجل.
كما نصح رئيس الفتوى الآباء بضرورة تعليم الأطفال منذ الصغر أن هناك مسلمات لا يمكن تعارضها،وأن الشيطان له مداخل كثيرة للإنسان والتى قد تدفعه إلى أن يسأل "من خلق الله" ففى هذه الحالة عليه أن يمتثل للحديث الشريف:"تفكّروا في آلاء الله، ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا".