رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اطلبوا العلم من المهد الي اللحد

بوابة الجمهورية
منذ كان عمري سبعة أيام، والعادات القديمة للاِحتفال بالمولود الجديد، ما يسمى "بالسبوع". بـأن يدق الهون جمب أذنيّ، وقد تختلف معي للسبب! ولا اعرف لماذا، ربما لتتأكد عائلتي بأن حاسة السمع تعمل لديّ، أو حتى لتقوى طبلة الأذن، أو ما إلا ذلك، على حسب الموروثات الثقافية.

بقلم / محمد أوني

منذ كان عمري سبعة أيام، والعادات القديمة للاِحتفال بالمولود الجديد، ما يسمى "بالسبوع".
بـأن يدق الهون جمب أذنيّ، وقد تختلف معي للسبب! ولا اعرف لماذا، ربما لتتأكد عائلتي بأن حاسة السمع تعمل لديّ، أو حتى لتقوى طبلة الأذن، أو ما إلا ذلك، على حسب الموروثات الثقافية.


وأعتقد أنه لا يوجد شعب في العالم يقوم بمثل هذه العادات الجميلة، إلا في مصر، وسوف نتوارثها إلى الأجيال القادمة؛ لأنها أصبحت جزءً من ثقافتنا الشعبية.

لكن حتما ولابد، بأنك متفق معي بأولى مراسم الاحتفال، تبدأ بنصيحة: "اسمع كلام أمك، واسمع كلام أبوك".


قد يكون شعار تعلمته منذ ولادتي، وكبر معي خلال مراحل عمري المختلفة، بعد ذلك تعلمت بأن أحترم معلمتي في المدرسة، ومدربي في النادي، وكلاً من أقاربي، وجيراني. وأقدر الكبير، وأحب أن أتعلم ممن هو أكبر مني مقاماً وسناً، حتى وقتنا هذا.

فدائماً أتطلع إلى المعرفة لأنها أمر لا غنى عنه. فمهما كان مجالك، وفي أي من مراحل في عمركَ، تحتاج لتدخل عقلك كميات من المعلومات التي تزيد من ثقافتك، وتجعلك منفتحاً أكثر على ما يحدث حولك، وإذا كان لديك هذا الشغف فهناك طرق كثيرة لكي تتعلم منها.

كنت في ندوة، بحضور الأستاذ الدكتور"حسام بدراوي"، وهو سياسي كبير، وطبيب بشري، قال: بأنه سعيد جداً لتعلمه شيء جديد بعد عمر الستين، وهو: كيفية قراءة النوتة الموسيقية.
قد يري البعض بأنه شيء ليس ذو أهمية. لكنه، كان بمثابة شيء كبير بالنسبة لي، لأنه نموذج إيجابي، يُرسل إليّ برسالة، أن العلم ليس له سقف أو عُمر.

فدائماً يسكنني شغف بأن اتعلم شيء جديد في حياتي، لكي اتطور من ذاتي.

أعتقد بأننا محظوظين، ولا بد بأن نستغل هذا الاِنفتاح في عصر العولمة والاِنترنت، الذي يقدم لنا كل يوم علوم ومعارف جديدة، وبإمكاننا أن نحصل بسهولة على المواد التعليمية، أو العلمية، في مجالات مختلفة، كاللغات، والجرافيك، والبرمجة، والعزف، والتصوير، والرقص، وممارسة الرياضة، والكثير، حتى فنون القتال وطرق الطهي.
مضمون رسالتي: أن نكون جميعاً طالبو علم، فالعلم كنهرٍ لا تنضب مياهه. ويقول الشيخ "سليمان الماجد": من ظن أنه لم يعد طالب للعلم فهو جاهل، وكل ما زاد الإنسان علماً، فهو زاد علماً بجهله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة