رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصيادلة تصدر بيانا رسميًا بشأن حكم فرض الحراسة على النقابة

بوابة الجمهورية
أكدت نقابة الصيادلة، أنها تجل وتحترم أحكام القضاء وأن الحكم اينما صدر يكون عنوان الحقيقة

أكدت نقابة الصيادلة، أنها تجل وتحترم أحكام القضاء وأن الحكم اينما صدر يكون عنوان الحقيقة إلا أن الحكم الصادر اليوم الاربعاء فى القضية 2030لسنة 2018 مستعجل القاهرة بشأن فرض الحراسة على نقابة الصيادلة، ترى النقابة أنه لم يعد نهائياً وقابل للطعن عليه والاشكال يوقف تنفيذه.


وقالت نقابة الصيادلة، في بيان لها اليوم، أن النقابة لها الحق فى اتخاذ كافة اجراءات الطعن التى كفلها القانون متمسكين بما جاء بنص المادة 77 من الدستور وماجرت عليه الدساتير المتعاقبة من تحصين النقابات المهنية من فرض الحراسة عليها بأى حال من الأحوال.


وشددت النقابة، علي أن انتخابات نقابة الصيادلة والمقرر عقدها يوم 1مارس 2019 قد اكتسبت اجراءاتها درجة القطعية وتحصنت بحكم المحكمة الإدارية العليا وهى محكمة الموضوع الصادر بتاريخ 11/12/2019 فى الطعن رقم 19265 لسنة 65 ق عليا، وأصبحت بمعزل عن هذا الحكم وموضوع الدعوى ولم تعد قابله لنظر أو طعن.


وأوضحت النقابة، أنها تعرضت لمحاولات عدة لفرض الحراسة القضائية وفى كل مرة كان حكم الحراسة يلغى فى مرحلة الاستئناف، أربعة محاولات متتالية فشلت كان آخرها الحكم الأخير رقم368 لسنة 2015 ، والمستأنف تحت رقم213 لسنة 2015 وهو اخطر حكم تعرضت له النقابة ، وأصبحت فعليا تحت الحراسة واجريت انتخابات مارس 2015 فى ظل هذا الحكم.


وتابعت النقابة في بيانها: "بعد تحرك المجلس صدر حكمين تاريخيين لصالح النقابة بإنهاء فرض الحراسة القضائية الأول بتاريخ 14 /6 /2015 حيث قضت محكمة القضاء الإداري بقبول دعوى إلغاء فرض الحراسة على نقابة الصيادلة، والحكم الثانى فى 29 يناير ‏2018 حيث تم انهاء حالة فرض الحراسة القضائية على النقابة بشكل نهائى وقضت محكمة استئناف عالي القاهرة بذلك".

وقضت محكمة الأمور المستعجلة، اليوم الأربعاء، فى دعوى حل مجلس نقابة الصيادلة بعد عقد عموميتين متضاربتين إحداهما دعا لها محيى عبيد نقيب الصيادلة الموقوف، والأخرى من أعضاء مجلس النقابة المعارضين له واتخاذ قرارات متناقضة بهما، بفرض الحراسة على نقابة الصيادلة.

وكان الصيدلى عبد العليم نجاح، أقام دعوى حملت رقم 2030 لسنة 2018 ذكر فيها أسباب تقديمه الدعوى، وهى الخلافات الداخلية بين أعضاء مجلس النقابة، ومنع دخول الصيادلة إلى مقر النقابة، وتعرض الدكتور إسلام عبد الفاضل إلى اعتداء وإصابة.


واستند في دعواه إلى عقد جمعيتين مضادتين في مايو الماضى، واستمرار فتح حسابات النقابة بالبنوك للنقيب والمجلس، ووجود أختام للطرفين، إضافة إلى توقف مشروع العلاج الخاص باتحاد نقابات المهن الطبية، بسبب تلك الأزمات.


وكانت محكمة القضاء الإدارى قضت حكما فى الدعوى رقم 40765 لسنة 72 ق بوقف تنفيذ وإلغاء دعوة الجمعية العمومية غير العادية التى عقدت فى 14 مايو 2018، وما ترتب عليها من آثار، وتأييد وقف محيى عبيد عن ممارسة مهام منصبه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة