رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خنت زوجي مع ابنه و انجبت منه و ادخلته السجن و اطالب بخلعي منه

بوابة الجمهورية
تروي مها . س شابة فى عمر الزهور تبلغ من العمر نحو 33 سنة، حكايتهاالتى تشبه أفلام السينما ولكنها واقع . البداية كانت عندما تزوجت من رجل مسن "م. ط" يكبرنى بـ 30 عاما، ميسور الحال كان متزوجًا من قبل وتوفيت زوجته ولديه ابن يكبرنى بعام .

تروي مها . س شابة فى عمر الزهور تبلغ من العمر نحو 33 سنة، حكايتهاالتى تشبه أفلام السينما ولكنها واقع .

البداية كانت عندما تزوجت من رجل مسن "م. ط" يكبرنى بـ 30 عاما، ميسور الحال كان متزوجًا من قبل وتوفيت زوجته ولديه ابن يكبرنى بعام .

والدى السبب منه لله... أسرتى فقيرة مكونة من 6 أشقاء لى ووالدى أراد أن يخلص منى بأن يزوجنى لهذا الرجل العجوز لينتشلنى من الفقر المدقع الذى كنت أعيشه أنا وأخواتي .. لكن خرجت من سيئ لأسوأ لجحيم.

تزوجت منه منذ 6 سنوات ولم أشعر بأنه زوج لى كنت أراه يشبه العفريت .. عشت معه فى بيته الكبير وكان يعيش معنا ابنه الذى يبلغ من العمر 34 عاما .. وبعد مرور 6 أشهر من الزواج كتب لى زوجى نصف البيت باسمى ووثقه فى الشهر العقاري والنصف الآخر أصبح من نصيب ابنه.

تابعت: وقتها شعرت بسعادة وحسيت بأنى سيدة القصر كما يقال وأصبح لى مكانًا ما دفعنى بالتكبر والغرور يوما بعد يوم وبعدها بمرور ما يقرب من 3 أشهر شعرت بتقارب من ابنه بشدة على عكس بداية فترة زواجى الذى كان يرمقنى بنظرات تنم عن رفضه لوجودى فى البيت.. وبعدها أصبحت بيننا علاقة غير مشروعة استمرت لسنوات أنجبت منه 3 أطفال ولم يعلم الزوج بأن هذه الأبناء هم أحفاد له.

وأردفت: وفى يوم ما شاهدنى فى وضع مخل مع ابنه فلجأ للفور إلى حرق المنزل برش بنزين على جدران المنزل ولجأنا للمحكمة برفع دعوى ضده بأن هذا الرجل أصابه الجنون وعلى إثر ذلك قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات: قائلة "مفيش شيء يدينى لأن الزوج لم يتقدم برفع دعوى ضدى لأنه خاف على ابنه".

وقالت: أنا تعبت من حياتى الذى تحولت لظلام وشايفة كل شيء عتمة .. أوشكت على الانتحار علشان أخلص من هذه الحياة .. لكن لجأت لمحكمة الأسرة أطلب الخلع لأتنازل عن كل شيء ربطنى بهذا المصير".

واستطردت: خرج زوجى من سجنه.. وعاش عند أقاربه يعنى بقى متسول ..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة