انطلاق مبادرة 100 مليون صحة في المدارس الثانوية بالإسماعيلية
انطلقت اليوم السبت أولى فعاليات مبادرة 100 مليون صحة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف عن الاصابة بفيروس سي و الأمراض غير السارية على مستوى الجمهورية مجانا في المدارس الثانوية التابعة لثمانية ادارات تعليمية في محافظة الإسماعيلية التي تأتي ضمن محافظات المرحلة الثانية للحملة التي انطلقت أوائل ديسمبر 2018 وتنتهي في 28 فبراير الجاري في 11 محافظة وتستهدف المسح الشامل لحوالي 20 مليون مواطن .
و أعلن الدكتور خالد خلف قبيصي مدير مديرية التربية بالإسماعيلية عن انتهاء كافة الاستعدادات و التجهيزات اللازمة لاستقبال فرق الفحص التابعة لوزارة الصحة في المدارس الثانوية وفقا لتوجيهات اللواء حمدى عثمان محافظ الإسماعيلية بحيث تصل المبادرة الي كل طلاب المحافظة المقيدين بالمدارس الثانوية شاملة المدارس الثانوية حكومي وخاص و مدارس التعليم الفني و التربية الخاصة .
وأضاف مدير تعليم الإسماعيلية : تم توفير كافة الامكانات المتاحة لتحقيق أهداف الحملة وإنشاء غرفة عمليات وتعيين منسق خاص بكل مدرسة، وكل إدارة، ومنسق عام للمديرية.
وقالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، أن إطلاق الفحص الشامل لطلاب المدارس الثانوية، يأتى باستخدام، عقار «سوفوسبيفير/ ليديباسفير» المُصرح به دوليا لعلاج المرضى بالالتهاب الكبدى الوبائى «فيروس سي»، والمعتمد من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، مشيرة إلى أن هذا العقار يعطى للأطفال مابين عمر من 12 إلى 18 عاما، من خلال لجان كبد الأطفال والتى تم إنشاؤها حديثا بافرع الهيئة العامة للتأمين الصحى على مستوى الجمهورية، حيث سيتم استهداف 6 ملايين طالب بالمرحلة الثانوية.
وأضافت وزيرة الصحة والسكان، أن القائمين على «المبادرة الرئاسية»، ينسقون مع مسئولى وزارة التربية والتعليم للفحص السريع لطلبة المدارس، حيث ستُستخدم أجهزة «الكاشف السريع»، والتى ستأخذ نقطة دم واحدة من كل طالب، على أن تُحلل تلك النقطة، للكشف عن تواجد الأجسام المضادة لفيروس سى، ومدى ميل الطالب للإصابة بمرض «السكري»، فضلًا عن قياس «الضغط»، والسمنة.
وأوضحت زايد، أن الكشف سيتم داخل المدارس بالتتابع، وأنه لن يُعطل الطلاب بأى حال من الأحوال عن دراستهم، حيث لن يستغرق الفحص أكثر من 10 دقائق، ليطمئن أولياء الأمور على أبنائهم، دون أن يتحملوا أية مبالغ مادية.
وأشارت هالة زايد، إلى أن «الحملة» لن تقتصر على طلاب مدارس الثانوية العامة فقط، فى إطار توجيهات الرئيس، بالاهتمام بصحة الأجيال الصاعدة من أبناء المصريين، باعتبارهم «بناة المستقبل»، ولكنها ستمتد لتشمل مختلف المراحل الثانوية، بما فيها «الأزهرية» والتعليم الفنى، بالتنسيق مع مشيخة الأزهر الشريف.