رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الفنانة السورية نورا العايق: العمل في مصر حلم لأي فنان | حوار

بوابة الجمهورية
شاركت الفنانة والممثلة السورية نورا العايق في العديد من الأعمال السورية التي تركت بصمة، مثل  مسلسل "صرخة روح"، ومسلسل "بواب الريح"، ومسلسل "الطواريد"

حوار - قدرى الحجار

- أتمني العمل مع الزعيم عادل إمام وكل فنان لديه رغبة في الوقوف أمامه

-أتقبل النقد و لا يضايقنى لأنه يصنع ممثلا جيدا ومرنا في أدائه

- العلاقات والشللية تظلم الكثيرين من ذوى الكفاءة والموهبة

شاركت الفنانة والممثلة السورية نورا العايق في العديد من الأعمال السورية التي تركت بصمة، مثل مسلسل "صرخة روح"، ومسلسل "بواب الريح"، ومسلسل "الطواريد"، وتؤكد العايق أن أحداث الحرب في سوريا أثرت بشكل كبير علي الفن والدراما السورية،، و لديها أمل كبير أن تتحسن الظروف حتى يعود الفن السوري إلى سابق عهده .

* ماذا عن البداية كيف الفنية؟

أنا أعشق الفن منذ صغري، وعملت فيه قبل أن ألتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، كممثلة مسرحية وشاعرة، لكن بعد أن التحقت بالمعهد بدأت العروض تنهال علي، فقررت أن أبدأ مشواري في الدراما السورية وأنا في سنة أولى معهد. ولا أنكر أن دخولي الفن في سن صغيرة أفادني للغاية وأكسبني خبرة كبيرة في مجال التمثيل.

* كيف كان رد فعل عائلتك حين بدأت دخول عالم الفن والتمثيل؟

في الحقيقة عائلتي لم تعارض إطلاقاً دخولي عالم الفن، على العكس، كانت في مثابة المشجع الرئيسي والحافز الأول لي، وقدمت لي الدعم الكامل، وتطلب مني باستمرار تقديم الأفضل والذي يناسبني.

*هل تعتبرين نفسك معروفة في مصر مثل؟ ولماذا تأخر عملك في مصر؟

بصراحة لا، برغم من مشاركتي في عدد من الاعمال التي حظيت بالمشاهدة اكثر من غيرها في ظروف الحرب، إلا أنني أعترف أن الكثير من المصريين لا يعرفونني جيدا، وأتمنى أن يعرفوني أكثر. والعمل في مصر حلم لأي فنان وهدف بالنسبة إلي، و اتمنى ان تكون هذه الخطوة في اقرب وقت إذا وجدت السيناريو المناسب والفرصة الجيدة، وأعتقد أن كل شيء يحدث في أوانه.

*هل تضعين محاذير عند اختيارك لأدوارك؟

ليس لدي خطوط حمراء اذا كان النص جيداً فالنص الجيد يفرض نفسه على الممثل .

* تبتعدين عن أدوار الشر، رغم أنها تحقق شهرة للفنان؟

إجابة هذا السؤال لدى المخرجين، لأنني أتمنى بالفعل أن أجسد أدوار شريرة هناك متعة لا تنتهي في تأدية هذا النوع من الادوار .حتى هذه اللحظة لم يأتني مثل هذا الدور، لأن من يرشحون بطلات الأعمال ينظرون إلى ملامحهن بعيدا عن الإمكانيات الفنية.

ربما لأنهم يعتقدون أن الملامح البريئة تتعارض مع الشر؟

صاحبة الملامح البريئة يمكنها أن تقدم أدوار الشر بطريقة واقعية وحقيقية، وسيتفاعل معها الجمهور بشكل أكبر، لأنها ستقدم له ما يصدمه ولا يتوقعه منها و ليس هناك شكل محدد للاشرار في الحياة .

*هل تتخوفين من سجنك في قالب معين؟

نعم، أحاول قدر الإمكان التنوع في الشخصيات التي أقدمها، وأتمنى أن أجد المخرجين الذين يساعدونني في ذلك، خصوصا بعد نجاحي في التنوع بتقديم شخصيات متنوعة، وغيرها من الأعمال التي أحرص فيها على تقديم شخصيات مختلفة حتى لا يمل الجمهور مني.

*إلى أي مدى حققت طموحك الفني؟

أعتقد أنه لن تأتي علي لحظة أقول فيها بأنني حققت طموحي الفني، لأن طموحي لا سقف له، كلما حققت نجاحا أرغب في تحقيق غيره، والأهم حتى الآن أنني راضية تماما عما قدمته في مشواري الفني.

*بصراحة هل يسهم جمال الفنانة في نجاحها؟

طبعا، يساعد في الانتشار بشكل اسرع لكنه ليس كافيا لإنجاح الفنانة، فيجب أن تؤازره الثقافة والاطلاع وقبلهما الذكاء الفني، سواء في اختيارات العمل الذي أقدمه للناس أكان أغنية أو دورا في فيلم أو مسلسل، أو في طريقة التقديم، ومحاولة وضع رؤية خاصة في أي عمل أنجزه، حتى أترك بصمتي الخاصة و هويتي في كل شيء أقدمه.

*هل ترين أن الوسط الفني مليء بالغيرة؟

شيء طبيعي جدا وأرحب بالغيرة الفنية الايجابية البناءة، التي لا تهدم لاسيما أن الغيرة موجودة في كل المجالات وليس في الفن فقط.

* كيف تحافظين على رشاقة جسمك؟

لا أحرم نفسي من شيء تحبه وأتناول كل ما أريد، لكني كثيرة الحركة و امشي بشكل يومي دون انقطاع مهما كانت الظروف و افضل ان اقضي مشاويري مشياً على ان استخدم السيارة كما انني لست من محبي الشوكولا و الحلويات على الاطلاق و تسعين بالمئة من طعامي نباتي ليس من اجل حمية لكن لأنني احب هذا النوع من المأكولات وأتلذذ به .

*بصراحة هل أجريت أي عملية تجميل؟

قمت بحقن شفاهي بالفيلر فقط، و جمالي ورثته عن والدتي، ولا يجب أن نغفل أن جمال الروح أهم بكثير من جمال الشكل.

*ما أهم ما يزعجك في الفن؟

الضريبة التي يدفعها الفنانون من جهدهم وعرقهم وسهر الليالي والشائعات التي قد تطاردهم، فيتأذى منها أهل الفنان قبله هو شخصيا.

*إلى أي مدى أثرت أحداث الحرب السورية علي الدراما والسينما؟

بالتأكيد أثرت بشكل كبير، وللأسف الشديد هناك أعمال درامية قدمت خلال الفترة الماضية دون المستوى، والسبب المشاكل الكثيرة التي مرت بها سوريا ،و كلي امل أن تتحسن الظروف حتى يعود الفن السوري إلى قوته و سابق عهده.

*هل أنت متصالحة مع ذاتك؟

نعم، ولا أعرف الناس من أجل مصلحة، وإنما لذاتهم فقط، ولا أجامل أحدا من أجل غرض ما، وأقول رأيي بصراحة متناهية وليس عندي الطاقة الكافية للف والدوران والكذب لا يعرف طريقه إلى أبدا

*هل من الممكن أن تقدمي أحد البرامج كما فعلت الكثير من الفنانات؟

نعم أتمني ذلك وأتمنى أن أقدم برنامج علي أحد الفضائيات المصرية المرموقة، لأني أعشق أيضا تقديم البرامج بشرط أن أقدم جديدًا.

*ما الدور الذي تحلمين بتقديمه؟

لا أستطيع في الوقت الراهن تحديد ماهية الدور الذي أتمنى تجسيده، لأني لا زلت في بداية الطريق، وما زال أمامي الكثير، لكني في المجمل أتوق لأداء الدور الصادق الواقعي، إذ إن تلك النوعية من الأدوار تلمس المشاهد بشكل أسرع، وتظل عالقة في الذاكرة.

*من هو النجم الذي تتمنين العمل معه؟

بلا تردد أو تفكير للحظة أتمني العمل مع الزعيم عادل إمام، وأعتقد أن كل فنان لديه رغبة في العمل والوقوف أمام هذا العملاق. كذلك الفنان القدير يحيى الفخراني، ومن سوريا أتمنى العمل مع النجم جمال سليمان، الذي أعتبره أحد أكثر نجوم سوريا الذين رفعوا اسم بلدي في الوطن العربي بأكمله.

*من يعجبك من نجوم سوريا؟

هو ليس فناناً واحداً، بل يعجبني أكثر من نجم سوري مبدع ويمتلك شعبية ضخمة في كل أنحاء الوطن العربي، وأبرزهم منى واصف وسلافه معمار وكندة علوش وبسام كوسا و ايمن رضا وباسل خياط وباسم ياخور.

*بدأت سلم الفن بأول خطوة فما خطواتك المقبلة؟

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وأتأنى كثيرا قبل خطوتي الفنية المقبلة، التي لا يجب أن تقل عن دوري السابق، وأن تأسر القلوب، ويلتفت إليها المشاهدون وتقدم لهم هدفا ورسالة تعالج قضية أو مشكلة وتحترم عقليتهم ولا تجعلهم يشعرون بالندم على مشاهدتها وبأنهم أضاعوا أوقاتهم سدى.

- ما أقرب أدوارك إليك؟

لقد شاركت في العديد من الأعمال السورية التي تركت بصمة، لكن الأقرب إلى قلبي شخصية "صفاء" في مسلسل "صرخة روح"، ودور "زهافا" في مسلسل "بواب الريح" كما أشعر بالفخر بدور "ملك" الذي قدمته في مسلسل "الطواريد" وهو من أحب الأعمال إلي.

*هل تشعرين بالندم على أي شيء مضى من حياتك؟

لا، لأني أؤمن بأنه يجب أن ننظر للأمام لا للخلف، ولكن لا مانع أن نأخذ عبرة وعظة مما حدث لنا، لكي لا نكرر أخطاءنا إن وجدت، فالإنسان يظل يتعلم حتى أخر نبضة في قلبه.

*إلى أي مدى تقبلين النقد؟

لا أتقبله، بل أسعى إليه، لأنه يصنع ممثلا جيدا ومرنا في أدائه وقادرا على التطوير، إذ إن عين الناقد ترصد الثغرات في أداء الممثل وتعبيراته، والأخطاء التي يقدم عليها دون وعي منه، هذا ما يسمى بالنقد الفني البناء، أما النقد الذي ينال من شخصي، لا أقبله، فحياتي الشخصية وتصرفاتي بعيدا عن "البلاتوه" هي في دائرة ممتلكاتي الشخصية التي لا يحق لأحد التدخل فيها أو إبداء الرأي حولها، لأنني حينها سأقابل ذلك بالرفض التام.

*أيهما أفضل للممثل تقديم أدوار تلفزيونية جيدة أم سينمائية؟

السينما أو التلفزيون مكسب حقيقي للفنان إذا استطاع الوصول للمشاهد من خلالهما، لأن لكل منهما جمهوره، فإذا استطاع أن يكسبهما معا، فهذا هو المكسب الحقيقي.

*برأيك ما السبب في إحجام بعض المنتجين عن الاستعانة بأسماء جديدة في تقديم أدوار البطولة؟

يبتعد المنتجون دائما عن الاستعانة بالممثلين الشباب رغم أنهم في معظم الأحيان الأكفأ والأكثر جدارة، خوفا من المغامرة، مفضلين الأسماء الفنية الكبيرة حتى لو كانت صاحبة أداء متواضع، أيضا قد يحدث ذلك كنوع من المجاملة من قبل المنتج لأصدقائه، ورغم أن المجازفة بإسناد البطولة لموهبة شابة في صالح الممثل والمنتج على حد سواء، إلا أن المنتجين يرفضون خوض التجربة.

*هل ترين أن العلاقات والشللية بالوسط الفني لها دور في تفضيل البعض عن الآخرين؟

صحيح، وإن كانت هذه العلاقات تظلم الكثيرين من ذوى الكفاءة والموهبة، خصوصا أن المنتجين يمنحون البطولة لأصدقائهم من الفنانين، في حين أن هناك من يستطيع تقديمها بشكل أفضل وأكثر احترافية، لكن على الجانب الآخر، يوجد منتجون يبتعدون عن المجاملات في سبيل تقديم عمل فني عالي الجودة، بفنانين مهنيين سواء أكانوا أصدقاء لهم أو يتعاملون معهم للمرة الأولى.

*ما أحلامك على الصعيد المهني والشخصي؟

على الصعيد الفني أتمنى أن أخطو إلى الأمام وأقدم المزيد من الأدوار الناجحة والمختلفة، على الصعيد الشخصي أتمنى الصحة، وأن أكن في أفضل حال وسعادة دائما.

*هل مواقع التواصل هي مرآة لحياتنا الشخصية انطلاقاً من تجاربك الشخصية؟ وهل تحكمين على الأشخاص من خلال حساباتهم؟

مواقع التواصل الاجتماعي ليست مرآةً لأي شخص، وأتحدث من منطلق شخصي، فهي منصة نختار فيها أوقاتاً معينة نتشاركها مع الناس باختيارنا نحن، أي أننا لا نظهر على حقيقتنا مئة بالمائة للمتابعين، وهذا ينطبق على كل الناس، لا يوجد شخص يضع كاميرا 24 ساعة ويتصرف أمامها على طبيعته، في بعض المواقف تظهر شخصيتنا ولكن ليست مرآة تعكس شخصيتنا بالكامل. بالتأكيد لا أحكم على الأشخاص من خلال حساباتهم، لكنهم يعطونني انطباعاً أو قراءةً لشخصياتهم واحتمال أن أصيب أو أخطئ.

- هل تملكين موهبة إلى جانب التمثيل؟

نعم التأليف، وأتمنى أن تكون لي روايات تحمل اسمي في المستقبل.

- هل تعيشين قصة حب في الوقت الحالي؟

أعيش أجمل قصة حب في الحياة، ولا أريد الحديث كثيراً عن حياتي الخاصة، لكني مرتبطة الآن بالرجل الذي اختاره قلبي وعقلي.

*كيف تعيشين حياتك بعيدا عن عالم الفن والشهرة؟

*ماذا عن جديدك خلال الفترة القادمة؟

حياتي بسيطة جداً . امي واختي اغلى ما لدي احاول ان اقضي اكبر وقت ممكن معهم ، اهتم بنفسي و اهتم بكلبي ،لدي عدد قليل جدا من الاصدقاء اراهم بين الحين والاخر . اقرأ بشكل يومي حتى لو صفحة او صفحتين المهم الا انقطع ابدا .

حاليا اقوم بتصوير مشاهدي في مسلسل سلاسل ذهب مع شركة غولدن لاين الى جانب بسام كوسا و كاريس بشار و ديما بياعة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة